178 - خَلَف بن أحمد بن داود ، أبو القاسم الصَّدَفيّ البَلَنْسيّ . [ المتوفى : 486 ه - ]
سمع أبا عمر بن عبد البر ، وأبا الوليد الباجيّ ، وتفقّه وقال الشّعر . ومات في ذي الحجة في حصار بلنسية . 179 - سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان ، الحافظ أبو مسعود الأصبهاني المِلَنْجيّ . [ المتوفى : 486 ه - ]
سمع الكثير ، ورحل وتعب .
قال السّمعانيّ : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنَّف التّصانيف ، وخرَّج على الصّحيحين . سمع بإصبهان أبا عبد الله الْجُرْجَانيْ ، وأبا بكر بن مردوَيْه ، وأبا سعد أحمد بن محمد المالينيّ ، وأبا نُعَيْم الحافظ ، وأبا سعيد النّقّاش ، وابن جولة الأَبْهريّ ، وجماعة كثيرة . وببغداد أبا عليّ بن شاذان ، وأبا بكر البَرْقانيّ ، وأبا القاسم بن بِشْران ، وأبا بكر بن هارون المنقي ، وأبا القاسم الحرفي ، وطبقتهم . سمع منه شيخه أبو نُعَيْم ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه ؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التَّيْميّ ، وأحمد بن عمر الغازيّ ، وهبة الله بن طاوس ، وخلْق ببلاد عديدة .
وسألتُ أبا سعد البغداديّ عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثْرة . وقد كنّا يومًا في مجلسه ، وكان يُمْلي ، فقام سائلٌ وطلب شيئًا ، فقال سليمان : من شؤم السّائل أن يسأل أصحاب المحابر .
وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ .
وقال أبو عبد الله الدّقّاق في " رسالته " : سليمان بن إبراهيم الحافظ له الرحلة والكثرة ، وأبوه إبراهيم يُعْرف بالفَهْم والحِفْظ ، وهما من أصحاب أبي نُعَيْم ، تُكلِّم في إتقان سليمان ، والحفْظ : الإتقان ، لا الكثرة .
قال السّمعانيّ : وسألت أبا سعد البغداديْ عن سليمان نوبةً أخرى ، فقال : شنَّع عليه أصحاب الحديث في جزءٍ ما كان له به سماع . وسكتّ أنا عنه .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 559
مساهمون: الذهبي
ص٥٥٩