تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
القَنْطَرِيّ ، وأبي عبد الله الحاكم ، وجماعة . وحديثه في هذا الوقت بالإجازة من العوالي . روى عنه إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ ، ومحمد بن طاهر ، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي ، وأخوه خالد بن عمر ، وأبو سعْد البغداديّ ، وأحمد بن محمد بن أحمد بن الفتح الْفيج ، والحسن بن العبّاس الرُّستميّ ، وأبو الخير محمد بن أحمد بن الباغْبان ، ومسعود بن الحَسَن الثّقفيّ ، وآخرون . ورحل النّاس إليه من البلدان . قال أبو سعْد السَّمعانيّ : رأيتُ النّاس بإصبهان مُجْمِعِين على الثناء عليه والمدْح له . وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثناء عليه والرواية عنه . وكان يفضله على أخيه أبي القاسم . وقال ابنه أبو زكريّا يحيى : تُوُفّي ليلة تاسع عشر من جُمَادَى الآخرة . قرأتُ على فاطمة بنت سُليمان ، وغيرها ، عن محمود بن إبراهيم ، أنّ أبا الخير محمد بن أحمد أخبرهم ، قال : أخبرنا عبد الوهّاب بن محمد ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت الحسين بن علي النَّيسابوريّ يقول : سمعت محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة يقول : دخلَ إليَّ جماعة من الكُلابية ، وسماهم بأسمائهم ، قال : فقلت لهم : إنْ كان كما تزعمون أنّ الله لم يكن خالقًا حتّى خلق الخلْق ، فأنتم تزعمون أن الله ليس بالآخر ، والله يقول : هو الأوَّل والآخر ، وأنّه ليس بمالِك يوم الدين ، لأنّ يوم الدّين يوم القيامة ، فبُهِتوا ورجعوا . وقال السِّلفيّ : سألت المؤتمن السّاجيّ ، عن أبي عَمْرو بن مَنْدَهْ فقال : لم أرَ شيخًا أَقْعَدَ منه وأثبتَ منه في الحديث . قرأت عليه إلى أن فاضت نفْسُه ، ولم أُفْجَع بموت شيخٍ لقيتُهُ كما فجعت به رحمه الله . 150 - عليّ بن عبد الملك بن محمد بن عَمْر بن إبراهيم بن بِشْر ، أبو الحَسَن الحفصيّ . [ المتوفى : 475 ه - ] من أهل إسْتِراباذ . قدِم بغداد ، وسمع من هلال الحفّار ، وغيره . وحدَّث بإسْتِراباذ ؛ سمع منه محمد بن طاهر ، وعبد الله بن أحمد السَّمرقنديّ ، ومحمد