تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
ما أطيبَ العَيْش في التّصابي . . . لو أنّ عهد الصّبا يدوم لو كان طِيب الشّباب يبقى . . . لم يتْلُهُ الشَّيب والهموم وله : خُذْ ما تعجّل واتْرُكْ ما وُعِدْتَ به . . . فِعْل الأريب فللتّأخير آفاتُ فلِلسّعادة أوقاتٌ ميسَّرة . . . تُعطي السُّرور وللأَحزان أوقاتُ 92 - محمد بن سلطان بن محمد بن حيُّوس ، الأمير مصطفى الدّولة أبو الفتيْان الغَنَويّ الدّمشقيّ . [ المتوفى : 473 ه - ] أحد فُحُول الشعراء ، له ديوان كبير . سمع من خاله أبي نصر ابن الْجُنْديّ . روى عنه أبو بكر الخطيب ، وأبو محمد ابن السَّمَرْقَنديّ . وروى عنه من شعره أبو القاسم النّسيب ، وأبو المفضل يحيى بن عليّ القُرَشيّ . وقال ابن ماكولا : لم أدرك بالشام أشعر منه . وقال النّسيب : مولده بدمشق في سنة أربع وتسعين وثلاثمائة . وورد أنّ أباه كان من أمراء العرب . وقد مدح في شِعره ملوكًا وأكابر ، وتُوُفّي بحلب في شعبان . ومن شِعره : طالما قلتُ للمُسائل عنهْم . . . واعتِمَادي هدايةُ الضُّلاّل إنّ تُرِد عِلْمَ حالهم عن يقينٍ . . . فالْقَهُمْ في مكارمٍ أو نزال تلْقَ بِيضَ الأَعْراضِ سُوَد مُثار النّ . . . - قع خُضْرَ الأكنافِ حُمْرَ النِّضال وله : أسُكانَ نُعمان الأراك تيقَّنوا . . . بأنكم في ربع قلبي سُكّانُ ودُوموا على حفْظ الوداد فطَال ما . . . منينا بأقوامٍ إذا استحفظوا خانوا سلوا اللَّيل عنّي قد تناءت دياركم . . . هل اكتحلت بالنّوم لي فيه أجفان وهل جرَّدت أسياف برقٍ دياركم . . . فكانتْ لها إلا جفوني أجفان