سيرته ، فبقي متوليّها تسعة أشهُر حَتَّى قدم آتسز ، فعوضه عن دمشق بانياس ويافا ، فذهب إليهما .
240 - الْحَسَن بْن عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن مجالد بْن بِشْر ، أبو عليّ البَجَليّ الكوفيّ . [ المتوفى : 468 ه - ]
ذكره أُبي النَّرْسيّ فقال : كان أوحد عصره في علم الشروط . حدثنا عن جده ، عن أَبِي العبّاس بْن عُقْدَة .
قلت : جدّه مات سنة أربعمائة . 241 - الْحَسَن بْن القاسم بْن عليّ الواسطي المقرئ ، أبو علي ، إمام الحرمين ، المشهور بغلام الهراس . [ المتوفى : 468 ه - ]
أحد من عني بالقراءات ، وسافر فيها إلى النواحي . قرأ في حدود الأربعمائة على شيوخ العراق .
قال خميس الحوزي : قرأ على عَبْد اللَّه بْن أَبِي عَبْد اللَّه العَلَويّ - وهذا العَلَويّ قرأ على النّقّاش - قال : ورحل إِلَى بغداد فقرأ على عَبْد الملك بْن بَكْران النَّهْرواني ، والسَّوْسَنْجِرْدي ، والحماميّ . وقرأ بمكّة على الكارَزِيني ، وبمصر على ابن نفيس ، وبحرّان على العلوي ، وبدمشق على الرَّهَاوي والأهوازي ، وسمع منه مصنَّفاته وكان يُقرئ معه بجامع دمشق . ثُمَّ عاد إِلَى واسط وقد كُفّ بصرُه ، وكان قديمًا أعور ، ورحل الناس إليه من الآفاق وقرؤوا عليه . رَأَيْته وقبّلت يده ، وجلست بين يديه كثيرًا . وتُوُفّي فِي أواخر سنة سبْعٍ وستين ، وكان يلقّب إمام الحرمين .
قال : والبغداديون لهم فيه كلام ، روى الحديث عن ابن خَزَفَة . وسمعت من أصحابنا مَن يقول : سمعتُ أَبَا الفضل بْن خَيْرُون وقيل له : أبو عليّ غلام الهرّاس ، عن أَبِي عليّ الأهوازي ؟ فقال : مُطرَّزٌ مُعْلَمٌ كذّابٌ عن كذاب .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 259
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٩