9 - الحسين بن الحسن بن يعقوب ، أبو عبد الله ابن الدبّاس الواسطيّ ، المُلقّب بجدَيرة ، بالجيم . [ المتوفى : 441 ه - ]
سمع أبا حفص الكتّانيّ ، والمخلّص ، وأحمد بن عُبَيْد بن بيْريّ ، وابن جَهْضم ، وجماعة . سمع منه عليّ بن محمد الجلّابيّ ، وورَّخه . 10 - الحسين بن عُقْبَةَ ، أبو عبد اللَّه البصْريّ الضّرير ، [ المتوفى : 441 ه - ]
من أعيان الشّيعة .
قرأ على الشريف المُرتضى كتاب " الذّخيرة " وحفظه ، وله سبع عشرة سنة ، وكان من أذكياء بني آدم ، وَرَدَ أنّه قال : أقدر أحكي مجالس الشريف وما جرى فيها من أول يوم حضرتُها . ثم أخذ يسردها مجلسًا مجلسًا ، والنّاس يتعجّبون . 11 - الملك العزيز ، أبو منصور خسرفيروز ابن الملك جلال الدولة أبي طاهر فيروز ابن الملك بهاء الدولة خرة فيروز ابن الملك عضد الدولة فناخسرو ابن ركن الدين الحسن بن بويه الديلمي . [ المتوفى : 441 ه - ]
ولد بالبصرة سنة سبع وأربعمائة ، وولي إمرة واسط لَأبيه وبرع في الأدب والَأخبار والعربية ، وأكبَّ على اللَّهو والخلاعة .
وله شعر رائق ، فمن ذلك وأجاد :
وراقص يستحثُّ الكفَّ بالقدم . . . مُسْتَمْلِح الشَّكْل والأعطاف والّشَيمِ
يُرى لهُ نَبَرَاتٌ من أنامله . . . كأنّها نبضات البرْق في الظُّلَمِ
يُراجِعُ الحثّ في الْإِيقاع من طربٍ . . . تَرَاجُعَ الرَّجُلِ الفأْفاءِ في الكلِمِ
وله :
من ملّني فلْينأَ عنّي راشدًا . . . فمتى عرضتُ لهُ فلستُ براشِدِ
ما ضاقت الدُّنيا عليَّ بأسرِها . . . حتّى تراني راغبًا في زاهدِ
ولما مات أبوه سنة خمس وثلاثين وأربعمائة فارق العزيز واسطًا وأقام عند أمير العرب دُبَيْس بن مَزْيَد ، ثمّ توجّه إلى ديار بكر منتجعًا للملوك ، فمات في ربيع الأوّل بميافارقين .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 624
مساهمون: الذهبي
ص٦٢٤