وللمَنَازيّ ديوان شِعر قليل الوقوع ، وهو منسوب إلى منازكرد ، وفيه يقول القائل :
وأقفر من شِعْر المَنَازِيّ المنازِلُ
ومن شعره :
وافَى إليَّ كتابه فتضوَّعتْ . . . كفّاي ساعةَ نشرهِ من نشرهِ
وفضضته مستبشرا بوروُدهُ . . . فعرفت فَحْوَى صدره من صدرِه
سَرَّى همومي ما حَواه وسرَّني . . . أنْ مرَّ ذِكْري خاطِرًا في سرِّه
199 - الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جُمَيْع ، أبو محمد الغسّانيّ الصَّيْدَاويّ ، المُلقَّب بالسَّكَن . [ المتوفى : 437 ه - ]
روى عن : أبيه أبي الحسين ، وجدَّيه أحمد بن محمد ، ومحمد بن سليمان بن أحمد بن ذَكْوان ، ويوسف المَيَانِجِيّ ، وأحمد بن عطاء الرُّوذَبَاريّ ، وطائفة ، وعنه : محمد بن أحمد بن أبي الصَّقْر الأنباريّ ، وحمْد بن عليّ الرّهاويّ ، وعليّ بن بكّار الصُّوريّ ، وجماعة ، وبالإجازة نصر المقدسي ، وأبو الحسن ابن الموازينيّ .
قال المنجى بن سُلَيْم الكاتب : قال لي أبو محمد بن جُمَيْع : مكثت ستّة أشهُر ما شربت الماء ، قال لي أبو السَّرِيّ الطّبيب : إنّ مَعِدتَك تشبه الآبار ، باردة في الصَّيف حارّة في الشّتاء ، إنّي أنصحك فاشرب الماء ، وإلّا خِفْتُ على كَبِدك ، فأَلْزَمْتُ نفسي شُرْبَ الماء حتى تعودت .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 565
مساهمون: الذهبي
ص٥٦٥