تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
وصنّف مُعْجمًا لشيوخه ، وصنَّف كتاب " حِلْية الأولياء " ، وكتاب " معرفة الصّحابة " ، وكتاب " دلائل النُّبُوَّة " ، وكتاب " المستخرج على البخاري " ، و " المستخرج على مسلم " ، وكتاب تاريخ بلده ، وكتاب " صفة الجنَّة " ، وكتاب " فضائل الصحابة " ، وصنّف شيئًا كثيرًا من المصنَّفات الصِّغار ، وحدَّث بجميع ذلك . روى عنه كوشيار بن لياليزور الجيلي ، وتوفي قبله ببضع وثلاثين سنة ، وأبو سعْد المالِينيّ وتُوُفّي قبله بثماني عشرة سنة ، وأبو بكر بن أبي عليّ الذَّكْوَانيّ ، وتُوُفّي قبله بإحدى عشرة سنة ، والحافظ أبو بكر الخطيب ، والحافظ أبو صالح المؤذّن ، والقاضي أبو عليّ الوَخْشيّ ، ومستمليه أبو بكر محمد بن إبراهيم العطّار ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ ، وهبة الله بن محمد الشّيرازيّ ، ويوسف بن الحَسَن التَّفَكُّريّ ، وعبد السّلام بن أحمد القاضي ، ومحمد بن عبد الجبّار بن ييّا ، وأبو الفضل حمد ، وأبو عليّ الحسن ابنا أحمد الحدّاد ، وأبو سعد محمد بن محمد المطرز ، وأبو منصور محمد عبد الله الشُّرُوطيّ ، وغانم البُرْجيّ ، وخلْق كثير ، آخرهم وفاة أبو طاهر عبد الواحد بن محمد الدستج الذهبي . قال أبو محمد ابن السمرقندي : سمعت أبا بكر الخطيب يقول : لم أر أحدا أطلق عليه أسم الحفظ غير رجلين : أبو نعيم الأصفهاني ، وأبو حازم العبدويي . وقال ابن المفضل الحافظ : قد جمع شيخنا السلفي أخبار أبي نعيم وذكر من حدَّثه عنه وهُم نحو ثمانين رجلًا ، وقال : لم يُصنَّف مثل كتابه " حِلْية الأولياء " . سمعناه على أبي المظفر القاساني عنه سوى فوتٍ يسير . وقال أحمد بن محمد بن مَرْدَوَيْه : كان أبو نُعَيْم في وقته مَرْحولًا إليه ، ولم يكن في أُفُقٍ من الآفاق أسْنَدُ ولا أحْفَظُ منه . كان حُفَّاظ الدّنيا قد اجتمعوا