تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
كان مجوسيًّا فأسلم على يد الشّريف الرّضيّ أبي الحسن الموسَويّ ، وهو أستاذه في الأدب والنظم ، وبه تخرج ، وكان رافضيا . حدَّث بدوان شِعْره ، وقد تعرَّض للصّحابة في شعره ، وديوانه في نَحْو أربع مجلّدات ، وكان مقدَّمًا على شعراء عصره . ومن سائر قوله : بكّر العارضُ تحدوه النُّعَامَى . . . فسقاك الرّيّ يا دارَ أُماما وبجرعاء الحمى قلبي فعج . . . بالحمى وأقرأ على قلبي السّلاما قل لجيران الغضا : آهٌ على . . . طِيب عَيْشٍ بالغضا لو كان داما حَمَّلُوا ريحَ الصَّبَا نَشْركُمُ . . . قبل أنْ تحمل شيحا وثماما وابعثوا أشباحكم لي في الكرَى . . . إنّ أذِنْتُم لجُفُوني أن تناما وله : ظن غداة البين أنّ قد سلما . . . لما رأى سهما ولم تجرِ دمًا وعاد يسْتَقْري حشاهُ فإذا . . . فؤاده من بينها قد عُدِما لم يدْرِ من أين أُصِيب قلْبُهُ . . . وإنّما الرّامي دَرَى كيف رما يا قاتَلَ الله العيونَ خُلِقَتْ . . . جَوَارِحًا ، فكيف عادت أسهما ؟ توفي في جُمَادى الآخرة . 286 - ميمون بن سهل ، أبو نجيب الواسطي ، ثم الهروي الفقيه . [ المتوفى : 428 ه - ] مات في رمضان ، وروى عن أبي بكر محمد بن حمد المفيد ، وأبي القاسم بكر بن أحمد ، وجماعة . روى عنه ابنه نجيب ، وأبو عليّ جُهَانْدار . 287 - يوسف بن حمويه بن خَلَف ، أبو الحجّاج الصَّدفيّ السِّبْتيّ الفقيه المالكيّ ، [ المتوفى : 428 ه - ] قاضي سبْته نَيِّفًا وعشرين سنة . سمع بالأندلس من أبي بكر الزُّبَيْديّ ، وأبي محمد الأصيليّ ، وخَطَّاب بن مَسْلَمة ، وعبد الله بن محمد الباجيّ ، وكان صالحًا متواضعًا ، أديبًا شاعرًا .