وثالثهم قُطبُ الزمانِ وعصرهُ . . . أبو القاسم اللّخميّ قد كَانَ يبرعُ
ورابعهم كَانَ ابن حيَّان آخرًا . . . ومات ، فكيف الآن في العِلمِ نطمعُ ؟
وكان ابن إسحاق ابن منده غائبا . . . يسيح زمانًا وحده حيث يطلعُ
فرُد إلينا بعد دهر وبُرهة . . . وقامت به الآثار والأمر أجمع
بقي وحده في عصره وزمانه . . . يناطح آفات الزّمان ويدفعُ
350 - مكّيّ بْن محمد بْن الغَمْر ، أبو الحَسَن التّميميّ الدّمشقيّ الورّاق المؤدب . [ المتوفى : 418 ه - ]
مستملي القاضي المَيَانِجِيّ .
سَمِعَ منه ، ومن أحمد بْن البرّاميّ ، وجُمَح بْن القاسم ، والفضل بْن جعفر ، وابن أبي الرمرام ، وخلْق كثير بعدهم . ورحل إلى بغداد ، وسمع مِن القَطِيَعيّ ، وأبي محمد بْن ماسيّ ، وأبي بَكْر الورّاق .
روى عَنْهُ أبو عليّ الأهوازي ، وعبد العزيز الكتّانيّ ، ومحمد بْن عليّ الحدّاد ، ومحمد بْن عليّ المطرز ، وإسماعيل بْن عليّ السّمّان ، وأبو الحَسَن بْن صَصرى .
قَالَ الكتّانيّ : كان ثقة مأمونا ، يورق للناس ، وتوفي في رمضان سنة ثمان عشرة .
قال الأهوازي : سنة ثنتي عشرة . 351 - هبة الله بْن الحَسَن بْن منصور ، الحافظ أبو القاسم الرّازيّ الطَّبَريّ الأصل ، المعروف باللالكائي ، الفقيه الشّافعيّ ، [ المتوفى : 418 ه - ]
نزيل بغداد .
تفقَّه عَلَى الشَّيْخ أَبِي حامد . وسمع بالرّيّ مِن جعفر بْن فناكيّ ، وعلي بْن محمد القصّار ، والعلاء بْن محمد ، وببغداد مِن أَبِي القاسم الوزير ، وأبي الطاهر المخلّص ، فمن بعدهما .
قَالَ الخطيب : كَانَ يفهم ويحفظ ، وصنَّف كتابًا في السُّنَّة ، وكتاب " رجال الصّحيحين " ، وكتابًا في السُنن ، وعاجَلَتْه المَنَّية ، وخرج إلى الدينور
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 304
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٤