سليمان الخطابي ، يقول : سمعت أبا سعيد ابن الْأعْرابي ، ونحن نسمع عَلَيْهِ هذا الكتاب ، يعني كتاب " السُّنَن " لأبي دَاوُد ، وأشار إلى النسخة وهي بين يديه : لو أنّ رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المُصْحَف الَّذِي فِيهِ كتاب اللَّه ، ثم هذا الكتاب ، لم يحْتَجْ معهما إلى شيء من العلم بتة .
ولأبي سُلَيْمَان مُقَطَّعات من الشعر فِي كتاب " اليتيمة " للثَّعالبي ، منها :
وما غربة الْأنْسَان فِي شقّة النَّوَى . . . ولكنها واللَّه فِي عدم الشَّكْل .
وإنّي غريبٌ بين بُسْتَ وأهلِها . . . وإنْ كَانَ فيها أُسْرَتي وبها أهلي
وله :
فسامح ولا تَسْتَوْفِ حقَّك كلَّه . . . وأبق فلم يستوف قطّ كريم
ولا تَغْلُ فِي شيء من الْأمر واقتَصِدْ . . . كلا طرفي قصْد الْأمور سليم
وقد أخذ الخطابي اللغة عَنْ أَبِي عُمَر الزّاهد ، والفقه عَنْ أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ ، وأَبِي بَكْر القفال الشافعي وغيرهما .
وذكر أَبُو يعقوب القرّاب وفاته فِي ربيع الآخر ببست .
298 - سَعِيد بْن حسّان بْن العلاء ، أَبُو عثمان القُرْطُبي [ المتوفى : 388 ه - ]
نزيل مصر .
سَمِعَ بها مِنْ : عَبْد الملك بْن بحر بْن شاذان الجلاب ، ومن عثمان بْن مُحَمَّد السمرقندي بتنيس .
وحدّث بقُرْطُبَة ، وبها تُوُفِّي فِي صفر . 299 - شافع بْن مُحَمَّد ابن الحافظ أَبِي عوانة يعقوب بْن إِسْحَاق ، أَبُو النَّضْر الإسْفِراييني . [ المتوفى : 388 ه - ]
رحل وطَوَّف إلى العراق ، والشام ، ومصر ، وخراسان بعد وفاة جَدّه .
سَمِعَ مِنْ : جَدّه ، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشر الواسطي ، وعبد الله بن الزفتي الدمشقي ، وابن جَوْصا ، وأحمد بن عبد الوارث العَسّال ، وأبي جعفر أحمد
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 633
مساهمون: الذهبي
ص٦٣٣