أبو الحسن بن لؤلؤ الورّاق . [ المتوفى : 377 ه ]
سَمِعَ : حمزة بن محمد الكاتب ، وإبراهيم بن شَرِيك ، وعبد الله بن ناجية ، والفِرْيابي ، وإبراهيم بن هاشم البَغَوِي ، وزكريَّا بن يحيى السَّاجي ، ومحمد بن المُجَدَّر ، وجماعة .
وَعَنْهُ : أبو بكر البَرْقَانِيّ ، وأبو محمد الخلال ، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العَتِيقي ، وَأَبُو القاسم التَّنُوخي ، والحسن بن علي الْجَوهَري ، وآخرون .
وُلد سنة إحدى وثمانين ومائتين .
قال البرقاني : كان ابن لؤلؤ يأخذ العِوَض على الحديث دَانِقَيْن ، يعنى أنّ نَفْسَه دَنِيّة . قال : وكانت حاله حسنة من الدنيا ، وهو صَدْوق ، غير أنّه رديء الكتاب ، أي سيئ النقل . قال : وصحف مرة : عن عتي ، عن أَبَيّ قال : عن عن ، عن أبيّ .
وقال عبيد الله الأزهري : ابن لؤلؤ ثقة .
وقال أبو القاسم التنوخي : حضرت عند ابن لؤلؤ مع أبي الحسين البيضاوي لنقرأ عليه حديث إبراهيم بن هاشم ، وكان قد ذكر له عدد مَن يحضر ، ودَفَعْنا إليه دراهم ، فرأى في جملتنا واحدًا زائدًا على العدد ، فأمر بإخراجه ، فجلس الرجل في الدَّهْليز ، فجعل البيضاوي يرفع صوته ليسمع الرجل ، فقال له ابن لؤلؤ : يا أبا الحسين أتعاطى عليّ وأنا بغداديّ بأبطاقي ، ورّاق ، صاحب حديث ، شيعيّ ، أزرق كوسج ! ثم أمر جاريته بأن تجلس وتدق في الهَاوِن أَشْنَانًا ، حتى لا يصل الصوتُ .
وقال العتيقي : توفي ابن لؤلؤ ، وكان أكثر كتبه بخطه ، وكان : لا يفهم الحديث إنما يجمل أمره الصدق ، في محرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة .
296 - عليَّ بن محمد بن إبراهيم بن خُشنام ، أبو الحسن المالكي المقرئ . [ المتوفى : 377 ه - ]
قرأ القرآن على أبي بكر محمد بن موسى بن محمد بن سليمان الزينبي صاحب قنبل ، وعلى محمد بن يعقوب المعدّل .
قَرَأَ عَلَيْه : محمد بن الحسين الكارزيني ، ومسافر بن الطّيّب ، وغيرهما .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 441
مساهمون: الذهبي
ص٤٤١