272 - الوليد بن أحمد بن الوليد ، أبو العبّاس الزوزني الواعظ العارف . [ المتوفى : 376 ه - ]
سَمِعَ : أبا حامد ابن الشرقي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وأبا عبد الله المحاملي ، وأبا سعيد ابن الأعرابي ، وخَيْثَمة الأطرابُلُسي .
وَعَنْهُ : الحاكم ، وَأَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمي ، وَأَبُو نُعَيم .
قال الحاكم : كان من علماء الحقائق وعُبّاد الصُّوفية ،
تُوُفِّي في ربيع الأوّل .
وقال النّقّاش : أبو العباس حكيم زمانه ، له مصنفات لا يخفى على من نظر في كتبه قد وهب الله له من الحكمة . كتب الحديث الكثير ورواه . ثم روى عنه النقاش أحاديث ومواعظ . 273 - يحيى بن مالك بن عائذ ، أبو زكريّا الأندلسيُّ الحافظ . [ المتوفى : 376 ه - ]
سَمِعَ : عبد الله بن يونس المرادي ، وأبا عمر أحمد بن محمد بن عبد ربّه بقُرْطُبَة ، وطائفة . ورحل فسمع أبا سهل بن زياد القطّان ، ودَعْلَج بن أحمد ، والطبقة .
رَوَى عَنْهُ : الحسن بن رشيق أحد شيوخه ، ويحيى بن علي الحضرمي ابن الطحان ، ومحمد بن أحمد بن القاسم المحاملي ، وأبو الوليد ابن الفَرَضي .
أملى بجامع قُرْطُبة .
قال التَّنُوخيّ في " النّشْوار " : إنّه حضر مجلس أبي الفرج صاحب " الأغاني " فقال : لم نسمع بمن مات فُجَاءَةً على المِنْبر ؟ فقال شيخ أندلُسيّ قد لزم أبا الفرج اسمه يحيى بن مالك بن عائذ : إنّه شاهد في جامع بلده بالأندلُس خطيب البلد وقد صعِد يوم جُمُعَةٍ ليخطُب ، فلما بلغ يسيرًا من خطبته خَرَّ مَيتًا فوق المنبر ، فأُنْزِل ، وطلبوا في الحال من رَقي المنبر ، فخطب وصلّى الجمعة بنا .
قال الحبّال : مات ابن عائذ الأندلسي في شعبان سنة ست وسبعين .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 435
مساهمون: الذهبي
ص٤٣٥