تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
سكن نَيْسَابُور مدّةً ، ثم دخل بُخَارَى وولي قضاء التّرْمذ ، ولم يكن في أصحاب الرأي أَسْنَدَ منه . سَمِعَ : أبا يَعْلَى بالمَوْصِل ، وحامد بن شُعَيب ، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح ببغداد . وتُوُفّي في شعبان ، وله اثنتان وتسعون سنة ؛ رَوَى عَنْهُ : الحاكم . 158 - عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نُبَاته ، الخطيب المشهور ، أبو يحيى ، [ المتوفى : 374 ه - ] صاحب ديوان الخُطَب . كان من أهل مَيَّافَارِقين ، ووُلّي خطابة حلب لسيف الدّولة ، وبها اجتمع بالمتنبّي . وكان خطيبًا بليغًا مُفَوَّهًا بديع المعاني رائق الخُطَب ، رُزِق السعادة في خُطَبِهِ . وكان رجلًا صالحًا ، رأى النبي صَلَّى الله عليه وسلم ، فاستيقظ وعلى وجهه نور لم يكن قبل ذلك ، وعاش بعد ذلك ثمانية عشر يومًا ، وذكر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفَل في فيه ، فبقي تلك الأيام لا يستطعم فيها طعامًا ، ولا يشرب شرابًا من أجل تلك التَفْلَة . وذكر ابن الأزرق مولده في سنة خمسٍ وثلاثين ، وأنه تُوُفّي سنة أربعٍ وسبعين . قلت : فعُمْرُهُ تسعٌ وثلاثون سنة ، وتُوُفّي بمَيّافَارِقين ، وفي ولايته خَطَابَة حلب أيّام سيف الدولة نظر ، أو قد غلطوا في مولده ، نعم غلطوا في مولده ، فإنّه ابتدأ سالف خُطَبِهِ في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، وهو خطيب . 159 - عبد العزيز بن إسماعيل ، أبو القاسم الصيدلاني المصري الشافعي . [ المتوفى : 374 ه - ] رَوَى عَنْ : أبي الأشعث محمد بن محمد الكوفي . 160 - عبد الغني بن محمد بن موسى أبو محمد المصري البزاز . [ المتوفى : 374 ه - ] يَرْوِي عَنْ : الجندي . 161 - عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن معدان ، أبو الحسين الأصبهاني العصفري . [ المتوفى : 374 ه - ] تُوُفّي في ذي القعدة .