قرأ القرآن على أبي عمران موسى بن جرير الرقي ، وغيره .
قَرَأَ عَلَيْه : محمد بن المظفر بن حرب الدينوري ، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، ومحمد بن جعفر الخُزاعي . ورحل إليه .
وكان أيضًا عالي الأسناد في الحديث ،
رَوَى عَنْ : أبي عمران الرّقّي .
رَوَى عَنْهُ : أبو نصر أحمد بن الحسين الكسّار جزءًا وقع لنا .
قال أبو عَمْرو الدّانيّ : أخذ القراءة عَرْضًا عَنْ موسى بن جرير وابن مجاهد ، والعباس بن الفضل ، وإبراهيم بن حرب وجماعة . متقدّم في علم القراءة ، مشهور بالإتقان ، ثقة مأمون . روى القراءة عنه إسماعيل بن محمد البرذعي ، والحسين بن محمد السلماني . وسمعت فارس بن أحمد يقول : كان ابن حَبْش مقرئ الدّينَوَر ، وكان يأخذ في مذاهب القُرّاء كلهم ، بالتكبير من " والضُّحَى " إلى آخر القرآن تباعاً للآثار الواردة .
97 - حُمَيْد بن الحسن الورّاق . [ المتوفى : 373 ه - ]
دمشقي .
رَوَى عَنْ : محمد بن خُزَيْم ، ومحمود بن محمد الرافقي ، وأحمد بن هشام بن عمار .
وَعَنْهُ : مكّي بن الغَمْر ، وتمّام ، وعبد الغني بن سعيد ، وغيرهم . 98 - سعيد بن سَلام ، أبو عثمان المغربي الصّوفي العارف ، [ المتوفى : 373 ه - ]
نزيل نَيْسَابُور .
مولده بالقَيْروَان ، ولقي الشّيوخ بمصر والشام ، وجاور بمكّة مدة ، وكان لا يظهر في الموسم .
قال الحاكم : وأنا ممّن خرج من مكّة متحسّرًا على رؤيته ، ثم خرج منها لمحنةٍ لحقته ، وقدم نَيْسَابُور ، واعتزل النّاسَ أوّلًا ، ثم كان يحضر الجامع ، وسمعته يقول : وقد سُئل : الملائكة أفضل أم الأنبياء ؟ فقال : القربَ القربَ هم أقرب إلى الحق وأطهر .
صحِب أبو عثمان بالشّام أبا الخير الأقْطَع ، ولقي أبا يعقوب النَّهْرجوري .
قال السُّلمي : كان أوحد المشايخ في طريقه ، ولم نر مثله في عُلُوّ الحال وصَوْن الوقت ، امتُحِن بسبب زور نسب إليه حتى ضُرب وشُهُر على جملٍ ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 388
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٨