28 - محمد بن أحمد بن موسى ، أبو حبيب النيسابوري المَصَاحفيّ النّاسخ . [ المتوفى : 351 ه - ]
جاور بالجامع خمسين سنة ،
وَحَدَّثَ عَنْ : سهل بن عمّار ، وزكريّا بن داود الخفّاف .
وَعَنْهُ : الحاكم ، وقال : عاش ثلاثًا وتسعين سنة . 29 - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون الموصلي ثم البغدادي ، أبو بكر النقّاش المقرئ المفسّر . [ المتوفى : 351 ه - ]
كان إمام أهل العراق في القراءات والتفسير .
وَرَوَى عَنْ : إسحاق بن سُنَين الختلي ، وأبي مسلم الكجّي ، ومطّين ، وإبراهيم بن زهير الحلواني ، ومحمد بن عبد الرحمن السَّامي ، والحسن بن سفيان ، والحسين بن إدريس الهروي ، ومحمد بن علي الصائغ . وقرأ القرآن على الحسن بن العباس بن أبي مهران ، وعلى الحسن بن الحُباب ببغداد ، وعلى أحمد بن أنس بن مالك ، وهارون بن موسى الأخفش بدمشق ، وعلى أبي ربيعة محمد بن إسحاق بن أعين ، وعلى أبي محمد الخيّاط ، وعلى أحمد بن علي البزّاز ، وجماعة سواهم . وذكر أنّ قراءته كانت على ابن أبي مهران في سنة خمس وثمانين ومائتين .
قَرَأَ عَلَيْه : أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران ، وعبد العزيز بن جعفر الفارسي ، وأبو الحسن الحمّامي ، والقاضي أحمد بن محمد بن عبدون الشافعي ، وإبراهيم ابن أحمد الطبري ، وعلي بن محمد العلاف المقرئ ، وأبو الفرج عبد الملك النّهرواني ، وأبو الفرج الشّنبوذي ، وعلي بن جعفر السعيدي ، والحسن بن محمد الفحّام ، وأبو القاسم علي بن محمد الزيدي الحرّاني الشريف ، وهو آخر مَن قرأ في الدنيا عَليْهِ ، والحسن بن علي بن بشّار السابوري ، وطائفة سواهم .
وروى عنه أبو بكر بن مجاهد ، أحد شيوخه ، وجعفر الخلدي وهو من أقرانه ، والدارقطني ، أبو حفص بن شاهين ، وأبو أحمد عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي ، وأبو علي بن شاذان ، وأبو القاسم الحُرفي ، وآخرون .
وصنّف التفسير وسمّاه " شفاء الصدور " وصنّف في القراءات ، وأكثر التطواف من مصر إلى ما وراء النهر في لقي المشايخ . وله كتاب " الإشارة في
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 36
مساهمون: الذهبي
ص٣٦