تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
النفاح الباهلي ، وعلي بن أحمد علان . وَعَنْهُ : البَرْقَاني وجماعة . وانتخب عليه الدَارقُطْنيّ سنة ثلاثٍ وستين . 406 - الحسن بن علي بن عمر الحلبي ، أبو محمد بن كَوْجَك العَبْسي الأديب . [ الوفاة : 361 - 370 ه - ] رَوَى عَنْ : الغضائري ، وعبد الرحمن ابن أخي الإمام ، ومحمد بن جعفر المَنْبجِي . وَعَنْهُ : تمام ، وعبد الوهاب الميداني ، ومكي بن الغمْر ، وآخرون . 407 - الحسن بن محمود بن أَحْمَد بن محمود ، أبو القاسم الرَّبعي الدَّمشقي . [ الوفاة : 361 - 370 ه - ] رَوَى عَنْ : محمد بن خريم ، وابن جَوْصَا ، ومحمد بن يوسف الهَرَوِي . وَعَنْهُ : تمّام ، ومكّي بن الغَمْر ، ومحمد بن عوف المُزَنيّ . 408 - الحسين بن محمد بن أسد ، أبو القاسم الدَّيْبلي . [ الوفاة : 361 - 370 ه - ] حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ : محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة ، والحسن بن عَلَوِيّة القطّان ، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي . وَعَنْهُ : تمّام الرّازي ، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر ، وأبو العباس ابن السّمْسَار . 409 - السَّريّ بن أحمد الكِنْدي ، أبو الحسن المَوْصِلي الشاعر المعروف بالرّفّاء . [ الوفاة : 361 - 370 ه - ] شاعر محسن له مدائح في سيف الدّولة ، وكان بين الرفاء وبين الخالِدِيين هجاءٌ وأمورٌ ، وآل بهما الأمر إلى أذِيَّته ، حتّى قطع سيف الدّولة رسمه ، فانحدر إلى بغداد ، ومدح الوزير أبا محمد المهلّبي ، فقدم الخالِدِيّان ، وهما محمد وسعيد ابنا هاشم إلى بغداد ، وشرعا يُؤْذِيانه بِكلّ ممكن ، حتى يُقال : إنّه عَدِمَ القُوت ، فجلس يَنْسَخُ ، ويبيع شعره ، وَتُوفِّي بعد الستين وثلاثمائة . وديوانه موجود بأيدي الفُضَلاء .