12 - الحُسين بن الفتح ، أبو عليّ النَّيسابوريُّ الفقيه الشافعيُّ . [ المتوفى : 351 ه - ]
سَمِعَ : الفريابي وغيره .
وَعَنْهُ : يوسف الميانجي ، وابن جُمَيع ، وأبو محمد بن النّحَاس المصري . 13 - دَعْلَج بن أحمد بن دَعْلَج ، أبو محمد السِجْزي الفقيه المُعَدَّل . [ المتوفى : 351 ه - ]
وُلد سنة ستين ومائتين أو قبلها ،
وَسَمِعَ بعد الثمانين مِنْ : علي بن عبد العزيز بمكة ، وهشام بن علي السِّيرافي ، وعبد العزيز بن معاوية بالبصرة ، ومحمد بن أيّوب ، وابن الْجُنَيْد بالرّيّ ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وقشمرد محمد بن عمرو الحَرَشيّ وطائفة بنيسابور ، وعثمان بن سعيد الدارميّ وغيره بهراة ، ومحمد بن غالب ، ومحمد بن رِبْح البَزَّاز ، ومحمد بن سُليمان الباغندي وخَلْقًا ببغداد ، وغيرها .
وَعَنْهُ : الدارقُطْني ، والحاكم ، وابن رزْقَوَيْه ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان ، وأبو إسحاق الإسفراييني ، وعبد الملك بن بشران ، وخلق .
قال الحاكم : أخذ عن ابن خُزَيمة المصنّفات ، وكان يُفْتي بمذهبه . وكان شيخ أهل الحديث ، له صَدَقَات جارية على أهل الحديث بمكة والعراق وسِجِسْتان ؛ سمعته يقول : تقدّم ليلة إليّ بمكة ثلاثة فقالوا : أخٌ لك بخراسان قتل أخانا ونحن نقتلك به . فقلت : اتّقُوا الله فإنّ خُراسان ليست بمدينة واحدة ، فلم أزل أداريهم إلى أن اجتمع الناس وخلّوا عنّي ، فهذا سبب انتقالي من مكة إلى بغداد .
وقال الحاكم : سمعت الدارَقُطْنيّ يقول : صنَّفت لدَعْلَج " الْمُسْنَدَ الكبير " ، فكان إذا شكّ في حديث ضرب عليه ، ولم أر في مشايخنا أثْبَتَ منه . وسمعت عمر البَصْري يقول : ما رأيت ببغداد فيمن انتخبت عليهم أصحّ كتبًا ولا أحسن سماعًا من دَعْلَج .
قال الحاكم : اشتري دَعْلَج بمكة دار العبّاسية بثلاثين ألف دينار ، قال : ويقال : لم يكن في الدنيا من التّجار أيسر من دَعْلَج .
وقال الخطيب : بلغني أنه بعث بالمُسْنَد إلى ابن عُقدَة لينظر فيه ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 30
مساهمون: الذهبي
ص٣٠