الطّبّ ، سمّاه " الوصول إلى الأصول " ، وكتاب " أخبار الدولة وظهور المهدي بالمغرب " .
وبقي إلى أيام المُعِزّ بالله ، ويجوز أن يكون تُوُفّي قبل الخمسين وثلاثمائة ، وله مصنّفات كثيرة .
420 - محمد بن أحمد بن عبد العزيز ، أبو عبد الله السّوسي ثم البصْري الشاعر . [ الوفاة : 351 - 360 ه - ]
كان ظريفًا ماجنًا ، ذكر أنّه ورث مالًا جزيلًا من أبيه فأنفقه في أنواع اللهو واللّعِب والعِشرة ، وافتقر ،
وله القصيدة السائرة :
الحمد لله ليس لي بُخْتُ . . . ولا ثِياب يضمها تَخْتُ
يصف فيها أنواع الحراف والتَّهَتُّك .
وقد كان بالموصل في سنة ثلاثٍ وخمسين وثلاثمائة وبعدها . 421 - أحمد بن محمد بن فرج ، أبو عمرو الْجَياني الأندلسي الأديب الشاعر الإخباريّ ، [ الوفاة : 351 - 360 ه - ]
أحد الأئمة .
قيل : مات في حبس المُسْتَنْصِر الأموي .
صنّف كتاب " الحدائق " على نمط " كتاب الزهرة " لابن داود ، وهو فَرْدُ في معناه ، وله كتاب " القائمين بالأندلس " .
ومن شعره :
بأيّهما أنا في الشُّكر بادي . . . بِشُكْرِ الطّيْفِ أم شكُر الرُّقاد
سرى وأرادني أملي ولكن . . . عَفَفْتُ فلم أنلْ منه مُرَادي
وما في النّوم من حرجٍ ولكن . . . جريت من العفاف على اعتيادي 422 - علي بن الحسين بن محمد بن هاشم البغدادي ، أبو الحسن الورّاق ، [ الوفاة : 351 - 360 ه - ]
نزيل دمشق .
عَنْ : أحمد بن الحسن الصّوفي ، وقاسم المطّرز ، وابن المجدّر ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 174
مساهمون: الذهبي
ص١٧٤