تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
بغداديّ صَدُوق ، سَمِعَ : أبا مسلم الكجّي ، ومحمد بن عثمان العبسي ، وخلف بن عمرو العكبري ، والحسن بن علوية . وَعَنْهُ : الدَارقُطْنيّ ، وابن رزقويه ، والحمامي ، وأبو القاسم الحرفي ، وأبو نُعَيم . وثّقه ابن أبي الفوارس ، وأبو نُعَيم ، والخطيب . وكان رجلًا صالحًا . وضعّفه البرقاني . قال الخطيب : ما أدري ما حجّته في تضعيفه ، تُوُفِّي في جُمادي الأولى ، وهو عندنا من الثّقات الصُّلَحاء . 293 - الحسن بن أحمد بن الحسن ، القاضي أبو علي البيهقي الأديب ، [ المتوفى : 359 ه - ] قاضي نَسَا . سَمِعَ : ابن خُزَيمة ، وابن صاعد ، وطبقتهما . وَعَنْهُ : الحاكم وغيره . 294 - شمول ، أبو الحسن الأمير ، [ المتوفى : 359 ه - ] مولى صاحب مصر كافور . ولي نيابة دمشق في سنة ثمان وخمسين ، فلما بلغه مسير جعفر بن فلاح من قِبَل جوهر المُعِزّي إلى الشام ليملكها استخلف على دمشق غلامه إقبال ، وتوجّه لقتال جعفر منحازًا إلى الأمير حسن بن عبيد الله بن طُغْج والإخشيدية ، والتقى الجمعان ، فانهزم حسن وجنوده ، وانضمّ في الحال شمول إلى جعفر بن فلاح مخامرا . ويقال : إنه كان قد كاتَبَه فأَمّنَه واستعمله على دمشق ، وبقي ينوب عنه غلامه إقبال بها . فلما كان في آخر هذه السنة ، سنة تسعٍ ، غلب على البلد أبو القاسم بن أبي يعلى الهاشميّ ، وردّ دعوة بني العبّاس ، وهرب إقبال ، ثم لم يدم ذلك . 295 - صالح بن عُمَيْر العُقَيلي الأمير . [ المتوفى : 359 ه - ] وُلّي دمشق نيابة للحسن بن عبيد الله بن طُغج في سنة سبعْ وخمسين حين انهزم عنها فنك الكافوري ، فبعث إليه عند ذلك شيوخ دمشق ، وهو يومئذ متولّي حَوْران فجاءهم وضبط البلد ، فجاء ظالم بن مرهوب العقيلي ليأخذ البلد فمنعه أهل دمشق .