قال الحاكم : وكنّا نراه حسرةً .
سَمِعَ : يحيى ابن الذهلي ، وعليّ بن الحسن بن أبي عيسى الدارابجردي ، ومحمد بن عبد الوهاب . وبالري : علي بن الجنيد ، ومحمد بن أيوب . وببغداد : عبد الله بن أحمد ،
رَوَى عَنْهُ : أبو سهل الأستاذ ، والحافظ أبو عبد الله بن الأخرم . وسمعتُ منه حديثًا في المذاكرة .
توفي في رجب ، وكان إمامًا في الشافعية .
219 - أحمد بن نِزار المَغْربيُّ المالكيُّ . [ المتوفى : 337 ه - ]
رَوَى عَنْ : حمديس القطّان .
رَوَى عَنْهُ : اللّبيديّ ، وغيره .
وكان فقيهًا عابدًا ، متبتلًا خائفًا رحمة الله عليه . 220 - إبراهيم بن شيبان ، أبو إسحاق القِرْميسِينيّ الصُّوفيُّ ، [ المتوفى : 337 ه - ]
شيخ الْجَبَل في زمانه .
صحب إبراهيم الخواص ، ومحمد بن إسماعيل المَغْربيّ ،
وَحَدَّثَ عَنْ : علي بن الحسن بن أبي العَنبر .
رَوَى عَنْهُ : الفقيه أبو زيد المروزي ، ومحمد بن عبد الله الرَّازي ، ومحمد بن محمد بن ثوابة ، وغيرهم . وساح بالشّام ، وغيرها .
سُئل عبد الله بن مُنازل عن إبراهيم بن شَيْبَان فقال : إبراهيم حجّة الله على الفقراء ، وأهل الآداب والمعاملات .
وعن إِبْرَاهِيم قال : من أراد أن يتعطّل ويتبطّل فليلزم الرُّخَص .
وقال : علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية وصحَّة العبودية . وما كان غير هذا . فهو من المغاليط والزَّندقة .
وقال : الخوف إذا سكن القلب أحرق مواضع الشهوات فيه ، وطرد عنه رغبة الدُّنيا .
وقال : الشرف في التواضع ، والعزّ في التقَّوى ، والحرِّيَّة في القناعة .
قال السلمي : توفي سنة سبع وثلاثين .
وقال أبو زيد المروزي : سمعت إبراهيم بن شيبان يقول : الخلق محلّ آلافات ، وأكثر آفة منهم من سكن إليهم .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 705
مساهمون: الذهبي
ص٧٠٥