تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
قال الحاكم : وكنّا نراه حسرةً . سَمِعَ : يحيى ابن الذهلي ، وعليّ بن الحسن بن أبي عيسى الدارابجردي ، ومحمد بن عبد الوهاب . وبالري : علي بن الجنيد ، ومحمد بن أيوب . وببغداد : عبد الله بن أحمد ، رَوَى عَنْهُ : أبو سهل الأستاذ ، والحافظ أبو عبد الله بن الأخرم . وسمعتُ منه حديثًا في المذاكرة . توفي في رجب ، وكان إمامًا في الشافعية . 219 - أحمد بن نِزار المَغْربيُّ المالكيُّ . [ المتوفى : 337 ه - ] رَوَى عَنْ : حمديس القطّان . رَوَى عَنْهُ : اللّبيديّ ، وغيره . وكان فقيهًا عابدًا ، متبتلًا خائفًا رحمة الله عليه . 220 - إبراهيم بن شيبان ، أبو إسحاق القِرْميسِينيّ الصُّوفيُّ ، [ المتوفى : 337 ه - ] شيخ الْجَبَل في زمانه . صحب إبراهيم الخواص ، ومحمد بن إسماعيل المَغْربيّ ، وَحَدَّثَ عَنْ : علي بن الحسن بن أبي العَنبر . رَوَى عَنْهُ : الفقيه أبو زيد المروزي ، ومحمد بن عبد الله الرَّازي ، ومحمد بن محمد بن ثوابة ، وغيرهم . وساح بالشّام ، وغيرها . سُئل عبد الله بن مُنازل عن إبراهيم بن شَيْبَان فقال : إبراهيم حجّة الله على الفقراء ، وأهل الآداب والمعاملات . وعن إِبْرَاهِيم قال : من أراد أن يتعطّل ويتبطّل فليلزم الرُّخَص . وقال : علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية وصحَّة العبودية . وما كان غير هذا . فهو من المغاليط والزَّندقة . وقال : الخوف إذا سكن القلب أحرق مواضع الشهوات فيه ، وطرد عنه رغبة الدُّنيا . وقال : الشرف في التواضع ، والعزّ في التقَّوى ، والحرِّيَّة في القناعة . قال السلمي : توفي سنة سبع وثلاثين . وقال أبو زيد المروزي : سمعت إبراهيم بن شيبان يقول : الخلق محلّ آلافات ، وأكثر آفة منهم من سكن إليهم .