تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
هاتِ اسقنيها بالكبير وغَنِّني . . . " ذَهب الّذين يُعاش في أكنافِهمْ " وكان جحظة مشَّوها ، فعمل فيه ابن الرّوميّ : نُبِئت جَحْظَة يستعيرُ جُحوظهُ . . . من فيل شطْرَنْجٍ ومن سَرطان وَارَحْمَتا لمُنادِمِيه تَحَمَّلوا . . . أَلَمَ العيونِ للذَّة الآذان وقال الخطيب : أَخَذَ عَنْهُ أَبُو الفرج الأصبهاني ، والمعافي بْن زكريّا ، وأبو عُمَر بْن حَيَّوَيْهِ ، وغيرهم . وما أحسبُه روى شيئًا من المُسْنَد سامحه الله . ومن جيّد شعره : وَلَيْلٍ في كواكبه حِرانٌ . . . فليس لطُول مُدّتِه انقضاءُ عدمتُ محاسنَ الإصباح فيه . . . كأنّ الصبُّح جُودٌ أو وفاءُ قال أبو الفرج صاحب " الأغاني " : كان جحظة متصرّفًا في فنون كثيرة ، عارفًا بصناعة النّجوم ، كثير الإصابة في أحكامها ، مليح الشّعر ، حلْو الطبْع ، حاضر النادرة ، بارعًا في لعب النَّرْد ، حاذقًا بالطَّبْخ له فيه مصنَّف ، عالمًا بأبنيات الملوك وزيهم في مجالسهم ، كان لي وادا مخلصا ، ولي آنسا متحققا ، ولم يكن أحدٌ يتقدمه في صنعة الغناء وأكثرها مِن شِعره ، فيقال : ما رأي مثل نفسه . فحدثني أنه أدخل على المعتمد على الله فغناه ، فطرِب وأمر له بخمسمائة دينار ، فكانت أول خمسمائة دينار رأيتها عندي جملة . وأخباره كثيرة . 163 - أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن الجنيد ، أبو عبد الله الدّقاق . [ المتوفى : 324 ه - ] بغداديّ صدوق . سَمِعَ : زياد بن أيّوب ، وأحمد بن المقدام . وَعَنْهُ : الدَّارَقُطْنيّ ، وابن شاهين ، وغيّرهما . 164 - أحمد بن خالد بن الخليل البخاري . [ المتوفى : 324 ه - ] عَنْ : أحمد بن زهير ، وأبي عبد الله بن أبي حفصة . وَعَنْهُ : خَلَف الخيّام .