عَنْ : إبراهيم بن سعيد الجوهريّ ، ومحمد بْن قُدَامة المصِّيصيّ ، وأحمد بْن حرب المَوْصِليّ .
وَعَنْهُ : أبو أحمد بْن عديّ الحافظ ، ومحمد بْن المظفّر الحافظ ، وأبو أحمد الحاكم الحافظ ، وأبو بكر ابن المقرئ ، وأبو طاهر محمد بْن سليمان بْن أحمد بْن ذَكْوان .
وهو صدوق أيضًا فقد اشترك في اسمه وكنيته وعرفه هُوَ والذي قبله . وكذلك اشتركا في الرواية عَنْ جماعة من الشيوخ ، وهذا من غرائب الاتفاق .
وأمّا عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه ابن أخي الْإِمَام الحلبيّ الكبير ، فقد مر في طبقة أحمد بْن حنبل ؛ واللَّه أعلم .
528 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى الهمذانيّ الكاتب . [ الوفاة : 311 - 320 ه - ]
كاتب رسائل الأمير بَكْر بْن عَبْد العزيز ابن الأمير أبي دلف العجلي ، وقد ولي بكر هذا إمرة همذان للمعتضد في سنة إحدى وثمانين ومائتين . وعاش عبد الرحمن بعد ذَلِكَ مدة ، وبقي إلى بعد الثلاثمائة .
وله كتاب " الألفاظ " ، الكتاب المشهور الّذي قَالَ فيه الصاحب بْن عَبّاد : لو أدركت عَبْد الرَّحْمَن مصنف كتاب " الألفاظ " لأمرتُ بقطع لسانه ويده . فسئل عَنْ سبب ذَلِكَ ، فقال : لأنه جمع شذور العربية الجزلة المعروفة في أوراق يسيرة ، فأضاعها في أفواه صبيان المكاتب . ورفع عَنِ المتأدِّبين تعب الدروس والحفظ الكثير ، والمطالعة الدائمة .
وقال ابن فارس اللغوي : أنشدني أَبِي ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن كاتب بَكْر :
ما ودني أحد إلّا بذلت لَهُ . . . من المودة ما يبقى عَلَى الأبد
ولا قلاني وإن كنت المحب لَهُ . . . إلّا دعوت لَهُ الرَّحْمَن بالرشد
ولا ائتمنت عَلَى سر فبحت بِهِ . . . ولا مددت إلى غير الجميل يدي
ولا أقول نعم يومًا فأتبعها . . . بلا ، ولو ذهبت بالمال والولد 529 - عليّ بْن أحمد بْن محفوظ أبو الحَسَن المحفوظيّ النَّيْسابوريّ . [ الوفاة : 311 - 320 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 388
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٨