ابن ماجة ، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم ، ومحمد بْن عليّ الصّائغ ، وموسى بْن إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ ، وَمُطيّن ، وآخرون .
يُقال : إنّه حجّ ثلاثًا وثمانين حَجَّة . وتُوُفِيّ سنة أربعٍ وثلاثين بِمكة .
ذكره ابن حبان في الثقات .
431 - م : مُحْرِز بن عَوْن ، أبو الفضل البَغْداديُّ ، [ الوفاة : 231 - 240 ه ]
أخو الزّاهد عَبْد اللَّه بْن عَوْن الخزّاز .
رَوَى عَنْ : مالك بْن أنس ، وشَرِيك القاضي ، وخلف بن خليفة ، وعلي بن مسهر ، وجماعة .
وَعَنْهُ : مسلم ، والإمام أَحْمَد ، وابنه عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد ، وأبو يعلى الموصلي ، وأبو القاسم البغوي ، وَآخَرُونَ .
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .
وقال غيره : تُوُفِيّ فِي رجب سنة إحدى وثلاثين ، ومولده كَانَ فِي سنة خمس وأربعين ومائة . 432 - مُخَارِق المغنّي المشهور . [ الوفاة : 231 - 240 ه ]
غَنّى للرشيد والمأمون . وله أخبار مسطورة فِي كتاب " الأغاني " ، تُوُفِيّ سنة إحدى وثلاثين . وكان ذا تَجمُّلٍ وأموال وخَدَم .
قَالَ ابن النّجّار : مُخَارق بْن يحيى بْن ناووس أَبُو الْمُهَنّا المغنّي ، مولى عاتكة ، ثُمَّ مولى الرشيد . نشأ بالمدينة ، وكان أَبُوهُ لحّامًا ، وكان مُخَارق ينادي وهو صبيّ عَلَى اللّحم . فلمّا بان طِيبُ صوته علّمته عاتكة المغنيّة الغناء ، وقدِمَت بِهِ الكوفة ، واشتراهُ إِبْرَاهِيم الْمَوْصِليّ منها بثلاثين ألف دِرهم ، وأهداهُ للفضل ، فأخذه منه الرشيد ثُمَّ أعتقه . قاله أَبُو الفرج الإصبهانيّ .
قَالَ محمد بْن خَلَف وكيع : حدَّثَنِي هارون بْن مُخَارق قَالَ : كَانَ أَبِي إذا غَنَّى هذا الصّوت بكى :
يا ربعَ سلمى لقد هيجت لي طربا
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 938
مساهمون: الذهبي
ص٩٣٨