تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 917

مساهمون:

ص٩١٧
عَنْ : حماد بن سلمة ، وهمام بن يحيى ، وأبان بن يزيد ، وجماعة كثيرة . وَعَنْهُ : يعقوب الفَسَويّ ، وَمحمد بْن غالب تَمْتَام ، وعبد الرحمن بن الأزهر البلخي ، ومحمد بن حاتم المصيصي ، وأبو زرعة . وقال أبو حاتم : كتبت عنه ، وتركت حديثه ، هو منكر الحديث . ضعفه أبو زرعة . وتوفي سنة إحدى أيضا . 369 - محمد بن سفيان بن زياد الماسح . [ الوفاة : 231 - 240 ه ] عَنْ : الليث بن سعد ، وبكر بن مضر . وكان صالحا عابدا . توفي سنة خمس أيضا . 370 - محمد بْن سلام بْن عُبَيْد اللَّه ، أبو عبد الله الْجُمَحِيّ ، مولاهم البَصْرِيّ الأخباريّ ، [ الوفاة : 231 - 240 ه ] أخو عَبْد الرَّحْمَن . ولاؤهم لقُدامة بْن مظعون . قَالَ ابن قانع : بين محمد وبين أخيه في الوفاة أيام ، قدم محمد بغداد فتوفي بها . وكان أديبا عالما بارعًا . صنَّفَ كتاب طبقات الشعراء . وحدَّث عَنْ حمّاد بْن سَلَمة ، ومبارك بْن فضالة ، وأبي عوانة ، وجماعة . وَعَنْهُ : أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة ، وثعلب ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن علي الأبار ، وآخرون كثيرون آخرهم أبو خليفة الجمحي . قال صالح جَزَرَة : صدوق . وقال الْحُسَيْن بْن فَهْم : قَدِمَ علينا محمد بْن سلام بغداد سنة اثنتين وعشرين ، فاعتل علة شديدة ، وأهدى إِلَيْهِ الرؤساء أطباءَهم ، وكان منهم ابن ماسُوَيْه ، فلمّا رآه قَالَ : ما أرى مِنَ العلة كما أرى من الْجَزَع . فقال : والله ما ذاكَ بحرصٍ عَلَى الدُّنْيَا مَعَ اثنتين وثمانين سنة ، ولكنّ الْإِنْسَان فِي غَفْلة حتّى يوقظ بعِلْمه . فقال : لا تجزع ، فقد رأيت فِي عَرَقك من الحرارة الغريزيّة وقوّتها ما إن سلَّمك اللَّه من العوارض بلّغك عشر سِنين أخرى . قَالَ ابن فَهْم :