تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 907

مساهمون:

ص٩٠٧
وما ذكره ابن عدي ممكن ؛ فإن البخاري ذكر في " تاريخه " الواسطي ولم يذكر فيه البلخي . وقال بحشل : كان فقيها ، وكان يخضب بالحناء . توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين ، وقال غيره : سنة ثمان وثلاثين . وقال ابنه أحمد : سمعت أبي يقول : ولدت سنة سبع وأربعين ومائة . وأما : * - محمد بن أبان البلخي [ الوفاة : 231 - 240 ه ] ففي الطبقة الآتية . 340 - محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس الْكُوفيّ . [ الوفاة : 231 - 240 ه ] عَنْ : أَبِي مَعْشَر السِّنْديّ . وَعَنْهُ : محمد بْن عَبْد اللَّه مُطَيّن . قَالَ أبو عبد الله بن منده : توفي بعد الثلاثين والمائتين . 341 - م د : محمد بن أحمد بن أبي خلف القطيعي ، أبو عبد الله ، [ الوفاة : 231 - 240 ه ] مولى بني سليم . كان إمام مسجد أبي معمر القطيعي . ولد سنة سبعين ومائة ، وَسَمِعَ : سفيان بن عيينة ، وأبا خالد الأحمر ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، ومعن بن عيسى ، ويحيى بن أبي بكير ، وخلقا . وَعَنْهُ : مسلم ، وأبو داود ، وعبد الله بن أحمد ، والحسن بن سفيان ، ومطين ، وأبو العباس السراج ، وخلق . قال أبو حاتم : ثقة صدوق . قال موسى بن هارون : مات سنة ست وثلاثين . 342 - محمد ابن القاضي أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد ، أَبُو الوليد الإياديّ . [ الوفاة : 231 - 240 ه ] لَمَّا ضُرِبَ أَبُوهُ بالفالِج وانقطعَ فِي بيته ولاه المتوكّل قضاء القضاة ؛ لأن ابن أَبِي دُؤاد كَانَ يبالغ فِي خدمة المتوكّل وفي نُصْحه . وكان المتوكّل يكرهُ أَحْمَد لأجل مذهبه وتهجُّمه عَلَى القول بخلق القرآن . ثُمَّ عزل المتوكّل أَبَا الوليد عَنِ القضاء بيحيى بْن أكثم ، وصادر أَبَا