تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 903

مساهمون:

ص٩٠٣
والعراق ، والحجاز ، ومصر . وَعَنْهُ : الجماعة من عدا ابن ماجة وهو بواسطة ، ونعيم بن حمّاد ، وَأَحْمَد بْن حنبل ، وأبو بَكْر بْن أَبِي شيبة ، وأبو خيْثَمَة ، ويَحْيَى بْن مَعِين ، والحسن بْن عَرَفة ، وإبراهيم الحربيّ ، وأبو زُرْعَة ، وجعفر الفِرْيَابي ، والحسن بْن سُفيان ، وموسى بْن هارون ، وأبو العباس السراج ، وخلق كثير . قال ابن المقرئ في معجمه : حدثنا محمد بن عبد الله العبدويي النَّيْسَابوريُّ ، قال : سمعت الحسن بن سفيان يقول : كُنَّا عَلَى باب قُتَيْبَة ، وكان معنا رجلٌ يقول : لا أخرج حتى أكبر على قتيبة . فمرض الرجل فمات ، فأُخبرَ قُتَيْبَة فخرج ، فصلّى عَلَيْهِ ، وكتب عَلَى قبره : هذا قبر قاتل قتيبة . وقال أَحْمَد بْن سيّار : كَانَ جدّ قُتَيْبة مولى للحجاج ، وكان قتيبة يذكر كرامته عَلَيْهِ ، وأنه كَانَ يجلس عَلَى سرير عَنْ يمينه . وكان قتيبة رَبْعَةً ، أصلع ، حُلو الوجه ، حَسَن الخَلْق ، غَنيًّا من ألوان الأموال من الإبل والبقر والغنم ، ولقد قَالَ لي : أقِمْ عندي هذه الشّتْوَة حتّى أُخرج لك مائة ألف حديث عَنْ خمسة أُناسيّ . وكان ثَبْتًا صاحب سنة . كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال أحمد بن أَبِي خيثمة : سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ ، عَنْ قتيبة ، فقال : ثقة . وقال النسائي : ثقة مأمون . ومن شعر قُتَيْبَة : لولا القضاءُ الَّذِي لا بُدّ مُدْركُهُ . . . والرّزْق يأكله الْإِنْسَان بالقَدَر ما كَانَ مثلي فِي بَغْلانَ مَسْكَنُهُ . . . ولا يَمرُّ بها إلا على سفر وقع لنا حديثه عاليا . مات في شعبان سنة أربعين ببغلان من وراء بلخ . وله حديث تفرد به عن الليث في الجمع بين الصلاتين ، وقيل : إنه أدخله المدائني على الليث . ومن عجائب الاتفاق أن هذا الحديث رواه الترمذي عَنْ قُتَيْبَة ، ثُمّ رَوَاهُ عَنْ عَبْد الصمد بْن سُلَيْمَان ، عَنْ زكريّا اللُؤلؤيّ ، عَنْ أَبِي بكر الأعين ، عن علي ابن الْمَدِينِيّ ، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل ، عَنْ قُتَيْبَة . 330 - م د ت : قَطَنُ بنُ نُسَير ، أَبُو عبّاد الغُبَريّ الْبَصْرِيّ . [ الوفاة : 231 - 240 ه ]