تفتّى بشرقِ الأرض شيخ مُفَّتنُ . . . له قَحم في الصالحين إذ ذُكِرْ
أنافَ على التِّسْعِينَ لا دَرَّ دَرُّهُ . . . وعجَّلَه ربِّي الجليل إلى سَقَرْ
189 - صالح بْن مالك ، أبو عبد الله الخُوَارزميُّ [ الوفاة : 231 - 240 ه ]
نزيل بغداد .
حَدَّثَ عَنْ : العزيز بْن أبي سَلَمَةَ الماجِشُون ، وأظنّه آخر من حَدَّثَ عنه ، وأبي مسلم قائد الأعمش ، وصالح المري ، وحفص بن سليمان المقرئ ، وغيرهم .
وَعَنْهُ : عبد الله بن أحمد ، وأبو يعلى الموصلي ، وأبو القاسم البغوي ، وإبراهيم بن عبد الله المخرمي ، وآخرون .
قال الخطيب : كان صدوقًا . 190 - د ت ن : صَفْوانُ بنُ صالح بْن صَفْوان بْن دينار الحافظ الكبير ، أبو عبد الملك الثقفي ، مولاهم الدِّمشقيُّ ، [ الوفاة : 231 - 240 ه ]
مُؤذّن جامع دمشق .
سَمِعَ : ابن عيينة ، وسُوَيْد بن عبد العزيز ، ومروان بْن معاوية ، والوليد بْن مسلم ، ووكيعا ، وطبقتهم .
وَعَنْهُ : أبو داود ، والترمذي ، والنسائي عن رجل عنه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأحمد بن أنس بن مالك ، وأحمد بن المعلَّى ، وجعفر الفريابي ، وَمحمد بْن قتيبة العسقلاني ، وآخرون كثيرون . وكان يَنْتَحل مذهب الكوفييّن .
قال أبو حاتم : صدوق .
وقال التِّرْمِذيّ : ثقة .
وقال سلم بْن مُعَاذ : قلتُ لسليمان بْن عبد الرحمن : إنّ صَفْوان بْن صالِح يأبى أن يُحدِّثَنا . قال : فدخلَ صَفْوان فسلّم عليه ، فقال سليمان : بلغني أنّك تأبى أن تحدِّث . قال : يا أبا أيّوب مَنَعَنَا السُّلطان . قالَ : وَيْحَكَ ، حدِّث ، فإنّه بلغني أنّ أهل الْجَنَّةِ يحتاجون إلى العلماء في الجنّة كما يحتاجونَ إليهم في الدُّنْيَا . فحدَّث لعلّك أن تكون منهم . فحدثنا .
قال أبو زرعة الدمشقي : توفي في أول سنة تسع وثلاثين .
وقال عَمْرو بْن دُحَيْم : تُوُفّي في ربيع الأول سنة تسع .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 841
مساهمون: الذهبي
ص٨٤١