تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 837

مساهمون:

ص٨٣٧
ابن نَجِيحٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي قَالَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَوْ وَجَدْتُ دُرْقَةً وَسَيْفًا لَغَزَوْتُ سُوَيْدًا الْأَنْبَارِيَّ . وقال الحاكم : أنكر على سُوَيْد حديثه في الْعِشْق . قال : وقيل إنّ يَحْيَى بْن مَعِينٍ لَمّا ذُكِرَ له هذا الحديث قال : لو كان لي فَرَس ورُمْح غَزَوْتُ سُوَيْدًا . وأكثر ما روى عنه مسلم ، من روايته عن حفص بْن مَيْسَرَة . وقال إبراهيم بْن أبي طالب : قلت لِمسلم : كيف استجزت الرواية عن سُوَيْد في الصحيح ؟ فقال : ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بْن مَيْسَرة ؟ ! قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : سُوَيْدٌ تَكَلَّمَ فِيهِ يَحْيَى ، وَقَالَ : قَدْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عن أبي سعيد حديث : " « الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ » " . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : وَهَذَا بَاطِلٌ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : فَلَمَّا دَخَلْتُ مِصْرَ سنة سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمَائَةٍ ، وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي مُسْنَدِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَنْجَنِيقِيِّ ، وَكَانَ ثِقَةً ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، كَمَا قَالَ سُوَيْدٌ فَتَخَلَّصَ سُوَيْدٌ . وقال ابنُ عدِيّ : روى سُوَيْد ، عن مالِك الْموطّأ ، ويُقال : إنّه سمعه خلف حائط ، فضُعِّف في مالك ، وهو إلى الضَّعْفِ أقرب . وقال أبو زُرْعة الرازيّ : أمّا كُتبه فصِحاح . وأمّا إذا حدّث من حِفْظِهِ فلا . وقال الْبُخَاريّ : تُوُفِّيَ في أول شَوّال سنة أربعين بالحديثة . فيه نظر . كان قد عَمِيَ ، فلُقِّن ما ليس من حديثه . قال الْبَغَويّ : بلغ مائة سنة . قُلْتُ : وَمِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ سُوَيْدٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ : لَوْ صَلَّيْتَ عَلَى أُمِّ سَعْدٍ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا وَقَدْ أَتَى لَهَا شَهْرٌ ، وَكَانَ غَائِبًا . رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ثِقَاتٌ عَنْهُ ، وَهُوَ مِمَّا نقم عليه . .