وقال جَعْفَر الفِرْيَابيّ : سألتُ محمد بْن عبد اللَّه بْن نُمَيْرٍ : أيّما أحبّ إليك أبو خَيْثَمَةَ ، أو أبو بَكْر بْن أبي شَيْبَة ؟ فقالَ : أبو خَيْثَمة ، وجعل يُطْرِي أبا خيثمة ويَضَع من أبي بكر .
وقال عليّ بْن الحُسين بْن الْجُنَيْد : سمعتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ يقول : أبو خَيْثَمة زهير بْن حرب يكفي قبيلة .
تُوُفِيّ في سابع شَعْبَان سنة أربع وثلاثين ، وله أربع وسبعون سنة .
146 - زهير بْن عبّاد الرُّؤاسيّ [ أبو محمد ] [ الوفاة : 231 - 240 ه ]
ابن عمّ وكيع .
سَمِعَ : مالك بْن أنس ، وحفص بْن مَيْسَرة ، وفُضَيل بْن عِياض ، والمسيّب بْن شَرِيك ، وابن المبارك ، وجماعة .
وَعَنْهُ : محمد بن أحمد العريني ، والحَسَن بْن الفَرَج الغزّيّ ، والحَسَن بْن سُفيان ، وجماعة ؛ منهم : أبو حاتم الرازيّ ، وقال : ثقة .
وكان يُكنَّى أبا محمد .
تُوُفّي في شَوّال سنة ثمان وثلاثين بمصر . 147 - م : زيد بْن يزيد الثقفي ، أبو مَعْن الرقاشيّ الْبَصْرِيُّ . [ الوفاة : 231 - 240 ه ]
سَمِعَ : مُعْتَمر بْن سليمان ، وغُنْدَرًا ، وخالد بْن الحارث ، ووهْب بْن جرير ، ووَكِيعًا ، وطائفة .
وَعَنْهُ : مسلم ، ومحمد بْن محمد القاضي الجذوعي ، والحسين بن إسحاق التستري ، ومعاذ بن المثنى العنبري .
وثقه مسلم . - [ حَرْفُ السِّينِ ] 149 - سالم بْن حامد الأمير . [ الوفاة : 231 - 240 ه ]
ولي إمرة دمشق للمتوكّل ، فظلم وعَسف . وكان بدمشق جماعة من أشراف العرب لَهم قوّة ومَنَعة ، فقتلوه يوم الجمعة على باب الْخَضَراء . فغضب المتوكّل وثارت نفسه ، وقال : مَن للشام ، ولْيَكُن في صَوْلة الحَجّاج ؟ فقيل له : أَفْريدون التُّرْكِيّ ، فأَمَرَهُ وسار إليْهَا في سبعة آلاف . وأطلقَ له المتوكّل القتل بدمشق يومًا إلى ارتفاع النّهار ، والنَّهْبَ ثلاثة أيّام . فنزل ببيت لِهْيَا ، فلمّا أصبح قال : يا دمشق إيش يحلّ بك اليوم مني ؟ فَقُدِّمَت له بغلة دهْمَاء ليركبها ، فلمّا
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 824
مساهمون: الذهبي
ص٨٢٤