الحديث ، وما كَانَ أصبره عَلَى الفقر . كتبت عنه بالكوفة وهاهنا . وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس . نقله المَرُّوذِيّ ، عَنْ أحمد .
قَالَ الخطيب : ظن أحمد رحمه اللَّه أنّ زيدًا سمع من معاوية بْن صالح بالأندلس ، وكان عَلَى قضائها ، وهذا وهم . وأحسب أنّ زيدًا سمع منه بِمَكَّةَ ، فإن عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي سمع منه بِمَكَّةَ .
وقال الخطيب : رَوَى عَنْهُ : عَبْد اللَّه بْن وهْب ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب وبين وفاتيهما ثمان وسبعون سنة .
وقال مُطِّين ، وغيره : تُوُفّي سنة ثلاثٍ ومائتين .
وقال بعضهم ، عَنْ عليّ بْن حرب قَالَ : أتينا زيدًا ، فلم يكن لَهُ ثوب يخرج فيه إلينا ، فجعل الباب بيننا وبينه حاجزًا ، وَحَدَّثَنَا من ورائه .
* - زيد بن واقد القرشي ، مولاهم الدمشقي ، أبو عمر [ الوفاة : 201 - 210 ه ]
من صغار التابعين . تقدم . 147 - زيد بن أبي الزرقاء يزيد ، أبو محمد التغلبي الموصلي نزيل الرملة ، وقيل : اسم أبيه بريد . [ الوفاة : 201 - 210 ه ]
سَمِعَ : شعبة ، والثوري ، والأوزاعي ، وجرير بن حازم ، ومسعرا ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، وجعفر بن برقان وهو أكبر شيخ له .
وَعَنْهُ : ابنه هارون ، وعلي بن حرب ، وعلي بن سهل الرملي ، وسعيد بن أسد بن موسى ، وطائفة .
قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار : لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل : الُمَعافَى بْن عِمْران ، وزيد بْن أبي الزَّرقاء ، وقاسم الجرمي .
وقال ابن معين : لم يكن به بأس ، كان عنده جامع سفيان ، رأيته بمكة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 76
مساهمون: الذهبي
ص٧٦