وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، والسعيد من وعظ بغيره .
قال أحمد بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن مَعِين : ثقة مأمون .
وقال نصر بن عليّ : سَمِعْتُ مسلم بن إبراهيم يقول : قعدت مرّة أُذاكر شُعْبَة عن خالد بن قيس ، فقال : كدت تلقى أبا هُرَيْرَةَ .
وقال العِجْليّ : كان مسلم يسكن البصرة في دار كبيرة ، وإنما معه أخته ، وكانت عجوزا كبيرة ، كان أصحاب الحديث إذا أرادوا أن يغيظوه قالوا : أختك قَدَرِيّة . فيقول : لا والله إلّا مُثَبتة . وكان ثقةً ، عَمِي بأخَرَة ، يروي عن سبعين امرأة .
وقال أبو زرعة : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : ما أتيتُ حلالًا ولا حرامًا قطّ . وكان أتى عليه نيفٌ وثمانون سنة .
قال أبو حاتم : كان لا يحتَاج إليه ؛ يعني الْجِماع .
وقال أبو داود : كتب عن قريب من ألف شيخ .
وقال أبو إسماعيل التِّرْمِذِيّ : سَمِعْتُ مسلم بن إبراهيم يقول : كتبت عن ثمانمائة شيخ ، ما جُزْتُ الجسرَ .
قال أبو داود : ما رحل إلى أحدٍ ، وكان يحفظ حديث قُرَّةَ ، وحديث هشام ، وحديث أبان ، يَهُذُّهُ هَذًّا ، وهو أحبّ إلينا من ابن كثير ، كان ابن كثير لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة .
تُوُفّي في صَفَر سنة اثنتين وعشرين ومائتين ، وقد قارب التّسعين .
425 - مَضاء بن الجارود الدَّيِنَوَريّ ، أبو الجارود . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
عَنْ : سلّام بن مِسْكين ، وأبي عَوَانة ، وصالح المُرِّيّ ، وجماعة .
وَعَنْهُ :
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 702
مساهمون: الذهبي
ص٧٠٢