عَنْ : مالك ، وحديج بن معاوية ، ومفضَّل بن فَضَالَةَ ، ومحمد بن جابر ، وابن أبي الزِّناد .
وَعَنْهُ : محمد بن حاجب المَرْوَزِيّ ، وَسَلَمَةُ بن شَبِيب ، وجماعة .
قال أبو حاتم : بلخي مرجئ .
395 - ع : محمد بن الفضل ، أبو النُّعْمان السَّدُوسيّ البَصْريُّ الحافظ ، ولقبه عارم . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
رَوَى عَنْ : الحمادين ، وجرير بن حازم ، ومهديّ بن ميمون ، ومحمد بن راشد المكحوليّ ، وثابت بن يزيد الأحول ، وعمارة بن زاذان ، وجماعة .
وَعَنْهُ : البخاري ، والستة عن رجلٍ عنه ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زُرْعة ، وعبد بن حُمَيْد ، ومحمد بن غالب تَمْتَام ، ومحمد بن وَارَةَ ، ومحمد بن الحسين الحُنَيْنيّ ، ويعقوب الفَسَويّ ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ ، وأحمد بن سليمان الرّهاويّ ، وخلْق .
قال ابن وارة : حدثنا عارِم بن الفضل الصَّدُوق الأمين .
وقال أبو حاتم : إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخّر عن عَفَّان . وكان سليمان بن حرب يقدِّم عارِمًا على نفسه .
وقال أبو حاتم أيضًا : اختلط عارِم في آخر عُمْره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فَسَمَاعُه جيّد ، وأبو زُرْعة لقيه سنة اثنتين وعشرين .
وقال البخاريّ : تغيَّر في آخر عُمره .
قالوا : مات في صفر سنة أربع وعشرين .
وقال أبو داود السِّجِسْتانيّ : بَلَغَنَا أن عارِمًا أُنْكِرَ سنة ثلاث عشرة ومائتين ، ثمّ راجعه عقْلُه ، ثمّ استحكم به الاختلاط سنة ستّ عشرة .
قُلْتُ : فَمِمَّا أَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ رِوَايَتُهُ عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ حَدِيثُ :
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 685
مساهمون: الذهبي
ص٦٨٥