عَنْ عِكْرمة بْن عمّار ، ومالك بْن مِغْوَلٍ ، وشُعْبَة ، والحمَّادَيْن ، وعبد الرحمن المسعودي ، وأبي إدريس صاحب لأنس .
وَعَنْهُ : البخاري مقرونا ، وأبو داود ، وأبو زُرْعة ، وحرب الكِرْماني ، وأحمد بن داود المكّيّ ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو مسلم الكَّجّيّ ، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ ، وعثمان بن خُرَّزاذ ، ومحمد بن محمد بن حيان التّمّار ، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب ، وخلْق .
وكان يحيى القطّان لا يرضاه في الحديث ، قاله القَواريريّ .
وقال أبو زُرْعة : سَمِعْتُ سليمان بن حرب وذكر عَمْرو بن مرزوق ، فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه .
وقال سعيد بن سَعْد البخاريّ : سَمِعْتُ مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكُتُب التي عند أبي داود الطَّيَالسيّ لعَمْرو بن مرزوق ، وكان عَمْرو رجلًا غزّاء يغزو في البحر ، فلمّا مات أبو داود حوّل عَمْرو كُتُبَه .
وقال ابن المَدِينيّ : اتركوا حديث الفهدين والعمرين ؛ يعني فهد بن حيّان وفَهْد بن عَوْف ، وعَمْرو بن مرزوق وعَمْرو بن حكَّام .
وقيل : كان عند عَمْرو بن مرزوق عن شُعْبَة ثلاثة آلاف حديث .
وقال أبو الفتح الأزْديّ : كان سماع أبي داود الطَّيَالسيّ وعَمْرو بن مرزوق من شُعْبَة شيئًا واحدًا ، وكان ابن مَعِين يطري عَمْرًا ويرفع ذِكْره .
وقال أبو زُرْعة : سَمِعْتُ أحمد بن حنبل ، وقيل له : إنّ عليّ ابن المَدِينيّ تكلَّم في عَمْرو ، فقال : عَمْرو رجل صالح ، لا أدري ما يقول عليّ .
قال عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدِم من البصرة : لِمَ لَمْ تكتب عن عَمْرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت . فقال : إن عَفَّان كان يرضى عَمْرًا ، ومن كان يُرضي عَفَّان ؟
وقال أحمد : كان عَمْرو صاحب غزوٍ وخير .
وقال محمد بن عيسى بن أبي قماش : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال :
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 647
مساهمون: الذهبي
ص٦٤٧