قال أبو حاتم الرازي : صدوق .
248 - عبد الرحمن بن موسى الهواري ، أبو موسى الأندلسي الفقيه . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
رحل في العلم ، وأخذ عن مالك ، وسُفْيان بن عُيَيْنة ، ودخل العراق ، وأخذ العربية عن أبي زيد الأنصاريّ ، والأصْمَعيّ ، وأحكم عِلْم اللّسان ، وصدر إلى بلاده ، فغرقت كُتُبُه في البحر ، فجاء أهل أسْتِجَةَ يهنُّونه بالسّلامة ، ويُعَزّونه في كُتُبه ، فقال : ذهب الخَرْج وبقى الدَّرْج ، وكان حافظًا ، وعَنَى بالدَّرْج ما في صدره .
وكان متضلّعًا من القراءات والتّفسير ، وغير ذلك .
رَوَى عَنْهُ تفسيره محمد بن أحمد العتبي .
وحكى محمد بن عمر بن لبابة ، عن العتبي قال : كان أبو موسى الأسْتِجيّ إذا قدِم قُرْطُبَة لم يُفْتِ يحيى بن يحيى ، ولا عيسى ، ولا سعيد بن حسّان حَتّى يرحل عنها .
قلت : عيسى هو ابن دينار صاحب ابن القاسم ، وهو أقدم موتًا من أبي موسى رحمهما الله . 249 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبي المهاجر الدِّمشقيُّ . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
عَنْ : المّنْكَدِر بن محمد بن المّنْكَدِر ، وسُفْيان بن عيينة ، والوليد بن مسلم .
وَعَنْهُ : أبو حاتم ، والفَسَويّ ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ ، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ ، وجماعة .
وكان من علماء دمشق الكبار .
قال أبو حاتم : ما بحديثه بأس .
وقال غيره : تُوُفّي سنة سبْعٍ وعشرين .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 618
مساهمون: الذهبي
ص٦١٨