تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
البغوي ، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج ، وابنه محمد بن خلف ، ووراقه أحمد بن إبراهيم ، وآخرون . قال أبو عمرو الداني : إنه قرأ أيضًا على أبي يوسف يعقوب الأعشى ، وروى الحروف عن إسحاق المسيّبيّ ، ويحيى بن آدم . رَوَى عَنْهُ القراءة عَرْضًا : أحمد بن يزيد الحَلْوانيّ ، وإدريس بن عبد الكريم ، ومحمد بن الْجَهْم ، وَسَلَمَةُ بن عاصم ، وأحمد بن زُهَير ، ومحمد بن واصل ، وأحمد بن إبراهيم الورّاق ، ومحمد بن يحيى الكِسائيّ ، وجماعة لا يحصون كثرةً . قال حمدان بن هانئ المقرئ : سَمِعْتُ خَلَفًا البزّار يقول : أَشْكَلَ عليّ بابٌِ من النحو ، فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حذقته . وقال عبد الملك بن عبد الحميد الميمونيّ : قال رجل لأبي عبد الله : ذهبت إلى خَلَف البزّار أعِظُه بلغني أنّه حدَّث بحديث أبي الأحْوَص ، عن عبد الله : « ما خلق الله شيئا أعظم . . . . » ، فقال أبو عبد الله : ما كان ينبغي له أن يحدِّث بهذا في هذه الأيّام . قلت : يعني أيّام المحنة ، وَالْحَدِيثُ : « مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا كَذَا أَعْظَمَ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ » . قال أحمد بن حنبل لمّا أوردوا عليه هذا يوم المحنة : إنّ الخلْق ها هنا وقع على السّماء والأرض ، وهذه الأشياء لا على القرآن . قلت : وَثّقَهُ ابن مَعِين ، والنَّسائيّ . وقال الدَّارَقُطْنيّ : كان عابدًا فاضلًا . وقال : أعدتُ الصّلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيّين . وقال الحسين بن فَهْم : ما رأيت أنبل من خَلَف بن هشام . كان يبدأ بأهل