ومُعَاذ بن المُثَنَّى ، وخلْق .
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثبتٌ مَتْقِن ، لا يؤخذ عليه حرفٌ واحد .
وقال علي ابن المَدِينيّ : اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عُمَر الحَوْضيّ ، وعبد الله بن رجاء .
وقال عُبَيْد الله بن جرير بن جَبَلَة : أبو عُمَر الحَوْضيّ مولى النَّمِرِيّين صاحب كتاب ، متقن ، رأيته أبيض الرأس واللِّحية . قال : وتُوُفّي في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين .
وقال أبو حاتم : صَدُوق ، متقِن ، أعرابيّ فصيح .
112 - ع : الْحَكَمُ بن نافع ، أبو اليَمَان الحمصيّ البَهْرانيّ ، مولاهم . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
عَنْ : حريز بن عثمان ، وعُفَيْر بن مَعْدان ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وصفوان بن عَمْرو ، وأرطأة بن المنذر التابعين ، وشُعَيْب بن أبي حمزة ، وسعيد بن عبد العزيز ، وغيرهم .
وَعَنْهُ : البخاري ، والباقون بواسطة ، وأحمد ، وابن مَعِين ، وأبو عُبَيْد ، والذُّهَليّ ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ ، ومحمد بن عَوْف ، وعليّ بن محمد الْجَكّانيّ ، وخلْق .
وكان ثقة ، نبيلًا ، إمامًا ، استقدمه المأمون من حمص إلى دمشق ليوليه قضاء حمص .
قال ابن معين : أعتقهم امرأة من بهراء يقال لها : أم سلمة .
وقال أبو حاتم : ثقة ، نبيل .
وقال سعيد البرذعي : سَمِعْتُ أبا زُرْعة الرّازيّ يقول : لم يسمع أبو اليَمَان من شُعَيْب إلّا حديثًا واحدًا ، والباقي إجازة .
وقال أحمد بن حنبل : كان يقول : أخبرنا شُعَيْب ، واستحلّ ذلك بشيءٍ عجيب : كان شُعَيْب عسِرًا في الحديث ، فسأله أهل حمص أن يأذَنَ لهم ، وحضر أبو اليَمَان ، فقال لهم : ارووا تلك الأحاديث عنّي . فكان ابن شُعَيْب بن
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 557
مساهمون: الذهبي
ص٥٥٧