ابن موسى ، والقاضي البِرْتِي ، وأبو حاتم الرازيّ ، وجماعة .
قال ابن أبي حاتم : كان يُكَفِّر القائلين بخلق القرآن .
وقيل : إنّ المأمون عرض عَلَيْهِ القضاء فامتنع ، وذكر أنّه لَا يصلُح ، فأعفاه .
426 - خ د ت ق : موسى بن مسعود ، أبو حُذَيْفة النَّهْديّ البَصْريُّ . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
عَنْ : أَيْمَن بن نابِل ، وإبراهيم بن طَهْمان ، وسُفْيان ، وزائدة ، وعِكْرِمة بن عمّار ، وشِبْل بن عباد ، وغيرهم .
وَعَنْهُ : البخاري . وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة ، عن رجلٍ عنه ، وأحمد بن محمد شَبُّوَيْه ، ومحمد بن يحيى ، وعبد بن حُمَيْد ، وإسماعيل سَمُّوَيْه ، وأبو حاتم ، وحمّاد بن إسحاق القاضي ، ومحمد بن الحسن بن كَيْسان المِصِّيصيّ ، ومحمد بن غالب تمتام ، ومحمد بن زكرّيا الأصبهانيّ ، وحفصَ بن عمر الرَّقّيّ ، وخلْق .
قال أحمد : هو من أهل الصِّدْق .
وقال أبو حاتم : صدوق ، معروف بالثوري . كان الثَّوريّ نزل البصرة عَلَى رَجُل ، وكان أبو حُذَيْفَة معهم . فكان سُفْيان يوجّه أبا حُذَيفة في حوائجه ، ولكن كَانَ يصحّف . وروى عَنْ سفيان الثوري بضعة عشرة ألف حديث وفي بعضها شيء .
وقال بُنْدار : ضعيف .
وقال ابن خُزَيْمة : لَا أحتج به .
وقال الفلّاس : لَا يحدِّث عنه مَن يُبصر الحديث .
وقال ابن حبان : قِيلَ : إنّ الثَّوريّ تزوّج أمّه لما قدِم البصرة .
وقال غيره : كان مؤدِّبًا .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 469
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٩