تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
ابن موسى ، والقاضي البِرْتِي ، وأبو حاتم الرازيّ ، وجماعة . قال ابن أبي حاتم : كان يُكَفِّر القائلين بخلق القرآن . وقيل : إنّ المأمون عرض عَلَيْهِ القضاء فامتنع ، وذكر أنّه لَا يصلُح ، فأعفاه . 426 - خ د ت ق : موسى بن مسعود ، أبو حُذَيْفة النَّهْديّ البَصْريُّ . [ الوفاة : 211 - 220 ه ] عَنْ : أَيْمَن بن نابِل ، وإبراهيم بن طَهْمان ، وسُفْيان ، وزائدة ، وعِكْرِمة بن عمّار ، وشِبْل بن عباد ، وغيرهم . وَعَنْهُ : البخاري . وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة ، عن رجلٍ عنه ، وأحمد بن محمد شَبُّوَيْه ، ومحمد بن يحيى ، وعبد بن حُمَيْد ، وإسماعيل سَمُّوَيْه ، وأبو حاتم ، وحمّاد بن إسحاق القاضي ، ومحمد بن الحسن بن كَيْسان المِصِّيصيّ ، ومحمد بن غالب تمتام ، ومحمد بن زكرّيا الأصبهانيّ ، وحفصَ بن عمر الرَّقّيّ ، وخلْق . قال أحمد : هو من أهل الصِّدْق . وقال أبو حاتم : صدوق ، معروف بالثوري . كان الثَّوريّ نزل البصرة عَلَى رَجُل ، وكان أبو حُذَيْفَة معهم . فكان سُفْيان يوجّه أبا حُذَيفة في حوائجه ، ولكن كَانَ يصحّف . وروى عَنْ سفيان الثوري بضعة عشرة ألف حديث وفي بعضها شيء . وقال بُنْدار : ضعيف . وقال ابن خُزَيْمة : لَا أحتج به . وقال الفلّاس : لَا يحدِّث عنه مَن يُبصر الحديث . وقال ابن حبان : قِيلَ : إنّ الثَّوريّ تزوّج أمّه لما قدِم البصرة . وقال غيره : كان مؤدِّبًا .