وقال ابن عديّ : للفِرْيابيّ عَنِ الثَّوريّ إفرادات . وقد رحل إِلَيْهِ أحمد بْن حنبل ، فلمّا قَرُب من قَيْسارية نُعي إِلَيْهِ ، فعدل إلى حمص . وهو فيما يتبيّن لي ، صدوق ، لَا بأس بِهِ .
قلت : كَانَ الناس يرحلون إِلَيْهِ إلى قَيْساريّة من ساحل فلسطين .
قال يعقوب الفَسَويّ : توفي في أول سنة اثنتي عشرة .
395 - ع : مالك بن إسماعيل ، أبو غسان النهدي ، مولاهم ، الكوفّي [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
سِبْط إسماعيل بن حمّاد بن أبي سليمان .
رَوَى عَنْ : فُضَيْل بن مرزوق ، وإسرائيل ، وزُهَير بن معاوية ، وعبد العزيز بن الماجشون ، والحسن بن صالح بن حي ، وأسباط بن نصر ، وجُوَيْرية بن أسماء ، وورَقْاء بن عمر ، وخلق .
وَعَنْهُ : البخاري ، ومسلم والأربعة عَنْ رجلٍ عَنْهُ ، وأحمد بْن مُلاعب ، وأحمد بْن سليمان الرُّهاويّ ، وعبّاس الدُّوريّ ، ومحمد الصّاغانيّ ، ومعاوية بْن صالح الأشعريّ ، وأَبُو زُرْعَة ، وأبو حاتم ، وآخرون .
قَالَ محمد بْن عليّ بْن داود البَغْداديُّ : سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يَقُولُ لأحمد بْن حنبل : إِنْ سَرَّك أن تكتب عَنْ رجلٍ لَيْسَ في قلبك منه شيء فاكتب عَنْ أَبِي غسّان .
وقال أبو حاتم : قَالَ ابن مَعِين : لَيْسَ بالكوفة أتقن منه .
وقال يعقوب بْن شيبة : ثقة ، صحيح الكتاب ، متثبِّت من العابدين .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ : أبو غسّان محدِّث من أئمّة المحدِّثين .
وقال أبو حاتم : لم أرَ بالكوفة أتقن منه لَا أبو نُعَيْم ولا غيره . وله فضلٌ وعبادة واستقامة . وكانت عَلَيْهِ سجّادتان . كنتَ إذا نظرت إِلَيْهِ كأنّه خرج من قبر .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 456
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٦