387 - هارون بْن عِمران الْأَنْصَارِيُّ المَوْصِليُّ . [ الوفاة : 201 - 210 ه ]
عَنْ : فِطْر بْن خليفة ، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق ، وسفيان الثَّوْريّ .
وكان فقيهًا مفتيًا ، أُريد عَلَى القضاء فامتنع .
رَوَى عَنْهُ : محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمّار ، وعليّ بْن حرب .
وتُوُفّي سنة إحدى ومائتين . 388 - ع : هاشم بْن القاسم بْن مُسْلِم بْن مُقْسِم ، أبو النَّضْر اللَّيْثيّ ، الخراساني ثمّ البَغْداديُّ ، قيصر . [ الوفاة : 201 - 210 ه ]
رَوَى عَنْ : عكرمة بْن عمار ، وشُعْبة ، وابن أَبِي ذئب ، وحريز بن عثمان ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وورقاء بن عمر ، وأبي جعفر الرازي ، وأبو عقيل الثقفي ، وطائفة .
وَعَنْهُ : أحمد وإسحاق ، وابن معين ، وابن أبي شيبة ، ومحمود بن غيلان ، وهارون الحمال ، وعبد بن حميد ، وأحمد بن الفرات ، وعباس الدوري ، والصاغاني ، وخلق .
وأبو بكر بن أبي النضر ولده .
وإنما لقب بقيصر ؛ لأن نصر بن مالك الخزاعي كان على شرطة الرشيد ، فدخل نصر الحمام وقت العصر وقال للمؤذن : لا تقم الصلاة حتّى أخرج . فجاء أبو النضر إلى المسجد ، فقال : ما لك لا تقيم ؟ قَالَ : أنتظر أبا القاسم . فقال : أقم . فأقام الصلاة وصلوا . فلمّا جاء نصر فلام المؤذن فقال : لم يدعني أبو النَّضْر . فقال : لَيْسَ هذا هاشم هذا قيصر ، يريد ملك الروم ، فلزمه ذَلِكَ .
وقال أحمد بْن حنبل : كَانَ أبو النَّضْر شيخنا من الآمرين بالمعروف والنّاهين عَنِ المُنْكَر .
وقال ابن المَدِينيّ ، وغيره : ثقة .
وقال العِجْليّ : ثقة صاحب سنة من الأبناء . كان أهل بغداد يفخرون بِهِ .
وعن أَبِي النَّضْر قَالَ : ولدت سنة أربعٍ وثلاثين ومائة .
وقال ابن حِبّان : تُوُفّي في ذي القعدة سنة خمس . وقيل سنة سبْعٍ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 210
مساهمون: الذهبي
ص٢١٠