تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
* - أما مُعَلَّى بْن منصور [ الوفاة : 201 - 210 ه ] فثقة ، سيأتي ذكره . 367 - د ، قوله : مَعْمَر بْن المُثَنَّى ، أبو عبيدة التَّيْميّ الْبَصْرِيّ النَّحْويّ . [ الوفاة : 201 - 210 ه ] صاحب التّصانيف . يُقَالُ : إنّه وُلِد في الليلة التي تُوُفّي فيها الحَسَن الْبَصْرِيّ . رَوَى عَنْ : هشام بْن عُرْوَة ، وأبي عَمْرو بْن العلاء ، ورؤبة بن الحجاج ، وجماعة . رَوَى عَنْهُ : أبو عُبَيْد القاسم بْن سلّام ، وابن المَدِينيّ ، وعليّ بْن المغيرة الأثرم ، وأبو عثمان المازني ، وعُمَر بْن شَبَّة ، وأبو العيناء محمد بْن القاسم وآخرون . وحدَّثَ ببغداد بأشياء من كتبه . قَالَ الجاحظ : لم يكن في الأرض خارجيٍ ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المَدِينيّ ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحّح روايته . وقال : كَانَ لا يحكي عَنِ العرب إلّا الشيء الصّحيح . وَقَالَ ابْنُ مَعِين : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ المبرّد : كَانَ الأصمعيّ وأبو عبيدة متقاربان في النَّحْو ، وكان أبو عبيدة أكمل القوم . وقال ابن قُتَيْبَة : كَانَ الغريب وأخبار العرب وأيامها أغلب عَلَيْهِ ، وكان مَعَ معرفته ربما لم يُقِم البيت إذا أنشده حتّى يكسره . وكان يخطئ إذا قرأ القرآن نظرًا ، وكان يبغض العرب . وألف في مثالبها كتبًا . وكان يرى رأي الخوارج . وقال غير ابن قُتَيْبَة : إنّ الرشيد أقدم أبا عبيدة وقرأ عَلَيْهِ بعض كتبه . وكتبه تقارب مائتي تصنيف ، منها كتاب : " مجاز القرآن " ، وكتاب " غريب الحديث " ، وكتاب " مقتل عثمان " ، وكتاب " أخبار الحَجّاج " ، وغير ذَلِكَ في اللُّغات والأخبار والأيّام . وكان أَلْثغ ، وسِخ الثياب ، بذيء اللّسان . قَالَ أبو حاتم السِّجِسْتانيّ : كَانَ يُكْرمني بناءً عَلَى أنني من خوارج سِجِسْتان . ويذكر أَنَّهُ كَانَ يميل إلى الملاح ، وفيه يَقُولُ أبو نُوَاس :