تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
قلت : ولي قضاء البصرة ، ثمّ ولي قضاء الجانب الشرقيّ ببغداد للمأمون ، وهو جدّ أَبِي رفاعة عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عُمَر العَدَويّ ، ويُروى أَنَّهُ حضر مجلسَ الرشيد ، فتنازع الفُقَهاء في الاحتجاج بأبي هُرَيْرَةَ ، فقال عُمَر بْن حبيب : هُوَ صَدُوق صحيح النقل ، فهمّ الرشيد بقتله لكونه ردّ عَلَيْهِ ، وطلبه ، ثمّ دفع اللَّه عَنْهُ . قَالَ غير واحد : تُوُفّي سنة سبع ومائتين بالبصرة . 281 - م 4 : عُمَر بْن سعْد أبو داود الحَفَريّ الكُوفيُّ العابد ، [ الوفاة : 201 - 210 ه ] والحَفَرِ : مكانٌ بالكوفة ، وذِكره بالكنية أولى . عَنْ : مالك بْن مِغْوَلٍ ، ومِسْعَر ، وسُفْيَان الثَّوْريّ ، وصالح بْن حسّان ، وبدر بْن عثمان ، وجماعة . وَعَنْهُ : أحمد بْن حنبل ، ومحمود بْن غَيْلان ، وإِسْحَاق الكَوْسَج ، وعليّ بْن حرب ، ومحمد بْن رافع ، وعبد بْن حُمَيْد ، وطائفة . قَالَ عَبَّاس : سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يقدّمه في حديث سُفْيَان عَلَى محمد بْن يوسف وقبيصه . وقال وكيع : إن كَانَ يدفع بأحد في زماننا فبأبي داود . وقال علي ابن المَدِينيّ : لا أعلمني رأيت بالكوفة أعبد منه . وقال أبو حاتم : صدوق ، رَجُل صالح . وقال الدَّارَقُطْنيّ : كَانَ من الصالحين الثّقات . حُكي أَنَّهُ أبطأ يومًا في الخروج إليهم ، ثمّ خرج ، فقال : أعتذر إليكم ، فإنه لم يكن لي ثوبٌ غيرُ هذا ، صلَّيت فيه ، ثمّ أعطيتُهُ بناتي حتّى صَلَّيْن فيه ، ثمّ أخذته وخرجت إليكم . وقال أبو حمدون المقرئ : دفنا أبا داود الحَفَريّ رحمه اللَّه وتركنا بابه مفتوحًا ، ما كَانَ في البيت شيء .