تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1289

مساهمون:

ص١٢٨٩
رَوَى عَنْهُ : أبو حاتم ، وقال : محلُّه الصِّدْق . 603 - ن : يزيد بن عبد الله بن رُزَيْق الدِّمشقيُّ . [ الوفاة : 241 - 250 ه ] عَنِ الْوَلِيد بْن مُسْلِم ، وَمحمد بْن شُعَيب . وَعَنْهُ : أحمد بن الْمُعَلَّى ، وسليمان بن حَذْلَم ، وأبو بكر بن أبي داود ، وعبد الله بن عَتَّاب الزِّفْتيّ . وروى النَّسائيّ عن رجلٍ عنه . توفي سنة نيف وأربعين . 604 - يعقوب بن إسحاق بن السِّكّيت ، أبو يوسف البَغْداديُّ النّحْويّ ، [ الوفاة : 241 - 250 ه ] صاحب كتاب " إصلاح المنطق " . كان دَيِّنا فاضلا ، مُوَثَّقا في نقل العربيّة . أخذ عن أبي عَمْرو الشَّيْبانيّ ، وغيره . وَعَنْهُ : أبو عكرمة الضبي ، وأحمد بن فرح المقرئ ، وجماعة . وكان أبوه مؤدبا ، فتعلَّم يعقوب النحو واللغة ، وبرع فيهما ، وتوصل إلى أن نُدِبَ لتعليم أولاد الأمير محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر بوساطة كاتب ابن طاهر . ثمّ ارتفع شأنه ، وأدَّب ولد المتوكّل . وله مِنَ التّصانيف نحو عشرين كتابا . ويُروى أنّ المتوكًل نظر إلى وَلَدَيه المعتز والمؤَّيد فقال لابن السِّكَّيت : من أحبّ إليك ؛ هما ، أو الحسن والحسين ؟ فقال : قُنْبر ، يعني مَوْلَى عليّ ، خيرٌ منهما . قال : فأمر الأتراك فداسوا بطنه حَتَّى كاد يهلك ، فبقي يَوْمَا ومات . ومنهم من قال : حُمِل ميِّتا فِي بساط ، وبعث إلى ابنه بِدِيَّته . وكان فِي المتوكًل نَصَبٌ بلا خلاف . أبو عمر ، عن ثعلب ، قال : ما عرفنا لابن السكيت خزية قط . وقال محمد بن الفرج : كان يعقوب بْن السكيت يؤدب مع أبيه ببغداد صبيان العامة . ثم تعلم النحو . وقال المفضل بْن محمد بْن مِسْعَر المَعَرّيّ فِي " أخبار النُّحَاة " : روى يعقوب عن أبيه ، والأصمعيّ ، وأبي عُبَيْدة ، والفرّاء . وكُتُبُه صحيحة نافعة ، ولم يكن له نفاذ فِي علم النُّحو ، وكان يميل إلى تقديم عليّ رضي الله عنه .