أثنى عليه أبو داود ، وقال : كان ينتقد الرجال .
422 - د : محمد بن داود بن سُفْيان ، أبو جعفر المِصِّيصيُّ . [ الوفاة : 241 - 250 ه ]
عَنْ : عبد الرّزّاق ، ويحيى بن حسّان التِّنِّيسيّ .
وَعَنْهُ : أبو داود فقط ؛ وكأنه الأول . 423 - ع سوى ق : محمد بن رافع بن أبي زيد سابور ، أبو عبد الله القُشَيْريُّ ، مولاهم النَّيْسَابوريُّ الحافظ الزّاهد ، [ الوفاة : 241 - 250 ه ]
أحد الأعلام .
سَمِعَ : النَّضْر بن شُمَيْل ، وطبقته بخُراسان ، وسُفْيان بن عُيَيْنَة وطبقته بالحجاز ؛ وعبد الرّزّاق ، ويزيد بن أبي حكيم ، وعبد الله بن الوليد ، وطبقتهم باليمن ؛ ووَكِيعا ، وابن نُمَيْر ، وعبد الله بن إدريس ، وطبقتهم بالكوفة ؛ وأبا داود الطَّيالِسيّ ، ووهْب بن جرير وطبقتهما بالبصْرة ؛ وشَبّابة ، وأبا النَّضْر وطبقتهما ببغداد ؛ ويزيد بن هارون ، وطبقته بواسط . وعني بالأثر حالا ومالا .
وَعَنْهُ : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ ، وأبو زرعة الرازي ، وأحمد بن سلمة ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وابن خزيمة ، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد ، ومحمد بْن عَقِيل الخزاعي لا البلْخيّ ، وحاجب بن أحمد الطُّوسيّ ، وآخر من روى حديثه بعلو السلفي بالثقفيات .
قال أبو عمرو المستملي : سمعت محمد بْن رافع يقول : كنت مع أحمد ، وإسحاق عند عبد الرزاق ، فجاءنا يوم الفِطْر ، فخرجنا مع عَبْد الرّزّاق إلى المُصَلَّى ، ومعنا ناسٌ كثير . فَلَمّا رجعنا دعانا عبد الرزاق إلى الغداء ، فجعلنا نتغدّى معه ، فقال لأحمد وإسحاق : رأيتُ اليومَ منكما عَجَبا ، لم تُكَبِّرا ! فقالا : يا أبا بكر نَحْنُ ننظر إليك هَلْ تُكَبَّر فَنُكَبَّر ، فَلَمّا رأيناك لم تُكَبِّر أمسكنا ، قال : وأنا كنتُ أنظر إليكما هَلْ تُكَبِّران فأُكَبِّر .
قال جَعْفَر بْن أحمد بْن نصر الحافظ : ما رَأَيْت من المُحَدِّثين أَهْيَب من محمد بْن رافع . كان يستند إلى شجرة الصنوبر في داره ، فيجلس العلماء بين يديه على مَرَاتبهم ، وأولاد الطّاهرية ومعهم الخدم كأن على رؤوسهم الطّير ، فيأخذ الكتاب بيده ويقرأ بنفسه ، ولا ينطق أحدٌ ولا يتبسم إجلالا له . وإذا تبَّسم أحدٌ فِي المجلس أو رَاطَن صاحبه قال : وصلى اللَّه على محمد . فلا يقدر أحد
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1224
مساهمون: الذهبي
ص١٢٢٤