تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1074

مساهمون:

ص١٠٧٤
51 - أحمد بن يعقوب أبو صالح البلْخيّ . [ الوفاة : 241 - 250 ه ] عَنْ : أبي مقاتل حفص بن سَلْم . تُوُفيّ في رمضان سنة سْبعٍ وأربعين . 52 - ع : أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث بن زُرَارَةُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، الفقيه أبو مُصْعَب الزُّهْريّ العَوْفيّ ، المدني [ الوفاة : 241 - 250 ه ] قاضي المدينة . وُلِد سنة خمسين ومائة ، ولزِم مالكا وتفقَّه عليه ، وسمع منه الموطّأ ، وَسَمِعَ مِنْ : العُطّاف بن خالد ، ويوسف بن الماجشون ، وإبراهيم بن سعد ، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، وطائفة . وَعَنْهُ : الجماعة ، لكن النسائي بواسطة ، وبَقِيّ بن مَخْلَد ، وأبو زُرْعة الرّازيّ ، ومُطَيَّن ، وخلْق ؛ آخرهم موتا إبراهيم بن عبد الصَّمد الهاشميّ . ذكره الزُّبَير بن بكّار فقال : هو فقيه أهل المدينة غير مدافَع . تُوُفّي في رمضان سنة اثنتين وأربعين على القضاء ، وله اثنتان وتسعون سنة . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا عبد الله بْن محمد بْن الفضل الصَّيْداويّ قال : أتى قوم أَبَا مُصْعَب الزُّهْرِيّ فقالوا : إن قبلنا ببغداد رجلا يقول : لفظه بالقرآن مخلوق . فقال : هذا كلامُ خبيثٍ نبطيٍّ . وقال أبو محمد بْن حزم : آخر ما رُوِيَ عن مالك موطأ أبي مصعب وموطأ أبي حُذافة . وفي هذين المُوَطّأين على سائر الموطآت نحوٌ من مائة حديث زائدة ، وهي آخر ما روى عن مالك . فهذا دليل على أنه كان يزيد فِي الموطأ أحاديث بلغته فيما بعد ، أو كان أغفلها ثُمَّ أَثْبَتَها . وهكذا تكون العُلماء رحمهم اللَّه . قلت : أمّا أبو حُذافة فهو أحمد بْن إسماعيل السَّهْميّ الْمَدَنِيّ ، سيأتي فِي الطبقة الآتية . وقد سمعتُ مُوَطّأ أبي مُصَعَب على ابن عساكر بإجازته من المؤيد ، وبين المؤَيَّد ، وبين أبي مُصْعَب أربعةُ أنفس ، وهذا فِي غاية العُلُوّ ، ولله الحمد .