عَنْ : أبيه ، وإسحاق بن أبي إسرائيل .
وَعَنْهُ : أبو بكر ابن الأنباري ، وعثمان ابن السماك ، وأحمد بن كامل .
وثقه الخطيب .
وتوفي سنة ثمانٍ وتسعين .
293 - عُبَيْد الله بن يحيى بن يحيى بن كثير . أبو مروان اللَّيْثيّ مولاهم الأندلسيّ القُرْطُبيّ الفقيه . [ الوفاة : 291 - 300 ه ]
حمل عن أبيه العلم ، وسمع منه " الموطأ " ، ورحل للحجّ والتّجارة بعد موت والده .
وَسَمِعَ بمصر مِنْ : محمد بن عبد الرحيم ابن البرقيّ شيئًا يسيرًا .
وببغداد مِنْ : أبي هشام الرِّفاعيّ . وطال عُمره ، وتنافس أهل الأندلس في الأخذ عنه . وكان جليلًا نبيلًا كبير الشأن .
ذكره ابن الفرضي في " تاريخه " فَقَالَ : رَوَى عَنْ : أبيه عِلْمه ، ولم يسمع بالأندلس من غيره . وكان رجلًا كريمًا عاقلًا ، عظيم الجاه والمال ، مقدَّمًا في الشورى ، منفرداً برياسة البلد ، غير مُدَافَع .
رَوَى عَنْهُ : أحمد بن خالد ، ومحمد بن أيمن ، وأحمد بن مُطَرِّف ، وأحمد بن سعيد بن حزم الصَّدفي لا الأُمويّ ، وابن أخيه يحيى بن عبد الله بن يحيى ، وكان آخر من حدَّث عنه شيخنا أبو عيسى يحيى بن عبد الله ، يعني ابن أخيه .
تُوُفّي في عاشر رمضان سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين ، وصلّى عليه ابنه يحيى . وكانت جنازته مشهودة .
قَالَ ابن بَشْكُوال في غير " الصِّلَة " : كان متمولا سمحاً جواداً ، كثير الصَّدقة والإحسان ، كامل المروءة ، رأى مرّةً شيخا حطابا ، فأعطاه مائة دينار . ولقد قِيلَ إنّه شوهد يوم موته البواكي عليه من كلّ ضَرْب ، حتّي اليهود والنَّصَارى . وما شوهد قطّ مثل جنازته ، ولا سمع أحد يحكي أنَّه شهد بالأندلس مثلَها ، رحمه الله . 294 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الرحيم . أبو القاسم ابن البرقي المصري . [ الوفاة : 291 - 300 ه
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 979
مساهمون: الذهبي
ص٩٧٩