217 - سليمان بن يحيى ، أبو أيّوب الضَّبّيّ البَغْداديُّ المقرئ . [ الوفاة : 291 - 300 ه ]
قرأ على رجاء بن عيسى ، وأبي عمر الدُّوريْ ، وتُرْك الحذَّاء ، وغيرهم .
وَرَوَى عَنْ : أَبِي حَمْدُونَ الطَّيِّبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ،
رَوَى عَنْهُ : أبو بكر ابن الأنباري ، وعبد الباقي بن قانع ، والطَّبَرانيّ ، وآخرون .
وكان إمامًا صدوقًا موثَّقًا .
تُوُفّي سنة إحدى وتسعين ، قرأ عليه النقاش ، وأحمد بن محمد الأدمي . 218 - سَمْنُون بن حمزة ، أبو القاسم البَغْداديُّ الصُّوفيُّ العارف ، ويقال له : سَمْنُون المُحبّ . [ الوفاة : 291 - 300 ه ]
وسمى نفسه سُمْنُون الكذاب بسبب قوله :
فليس لي في سواك حظّ . . . فكيف ما شئت فامْتحِنّي
فحصر بوله للوقت ، وكاد يهلك ، وصاح ، ثم سمى نفسه : الكذاب لذلك .
وله شعر طيب ، وقد وسوس في الآخر ، وقيل : كان ورده كل يوم خمسمائة رَكْعة .
قَالَ أبو أحمد القلانسيّ : فرق رجلٌ على الفقراء أربعين ألف درهم ، فَقَالَ لي سُمْنُون : ما ترى ما أنفق هذا وما عمل ، ونحن ما نرجع إلى شيء بنفقة ، فامض بنا نصلي بكل درهم ركعة ، فذهبنا إلى المدائن فصلَّينا أربعين ألف رَكْعة .
ومن كلامه : إذا بسط الجليل غدًا بساط المجد دخل ذنوب الأولين والآخرين في حواشيه ، وإذا بدت عينٌ من عيون الْجُود ألحقت المسيءَ بالمحسن .
وقال : من تفرَّس في نفسه فعرفها صحّت له الفراسة في غيرها .
وكان سُمْنُون من أصحاب سري السقطي .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 950
مساهمون: الذهبي
ص٩٥٠