تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 950

مساهمون:

ص٩٥٠
217 - سليمان بن يحيى ، أبو أيّوب الضَّبّيّ البَغْداديُّ المقرئ . [ الوفاة : 291 - 300 ه ] قرأ على رجاء بن عيسى ، وأبي عمر الدُّوريْ ، وتُرْك الحذَّاء ، وغيرهم . وَرَوَى عَنْ : أَبِي حَمْدُونَ الطَّيِّبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، رَوَى عَنْهُ : أبو بكر ابن الأنباري ، وعبد الباقي بن قانع ، والطَّبَرانيّ ، وآخرون . وكان إمامًا صدوقًا موثَّقًا . تُوُفّي سنة إحدى وتسعين ، قرأ عليه النقاش ، وأحمد بن محمد الأدمي . 218 - سَمْنُون بن حمزة ، أبو القاسم البَغْداديُّ الصُّوفيُّ العارف ، ويقال له : سَمْنُون المُحبّ . [ الوفاة : 291 - 300 ه ] وسمى نفسه سُمْنُون الكذاب بسبب قوله : فليس لي في سواك حظّ . . . فكيف ما شئت فامْتحِنّي فحصر بوله للوقت ، وكاد يهلك ، وصاح ، ثم سمى نفسه : الكذاب لذلك . وله شعر طيب ، وقد وسوس في الآخر ، وقيل : كان ورده كل يوم خمسمائة رَكْعة . قَالَ أبو أحمد القلانسيّ : فرق رجلٌ على الفقراء أربعين ألف درهم ، فَقَالَ لي سُمْنُون : ما ترى ما أنفق هذا وما عمل ، ونحن ما نرجع إلى شيء بنفقة ، فامض بنا نصلي بكل درهم ركعة ، فذهبنا إلى المدائن فصلَّينا أربعين ألف رَكْعة . ومن كلامه : إذا بسط الجليل غدًا بساط المجد دخل ذنوب الأولين والآخرين في حواشيه ، وإذا بدت عينٌ من عيون الْجُود ألحقت المسيءَ بالمحسن . وقال : من تفرَّس في نفسه فعرفها صحّت له الفراسة في غيرها . وكان سُمْنُون من أصحاب سري السقطي .