قال ابن الفرضي : كان كثير الغلط .
تُوُفّي سنة ثلاثمائة بمصر ، وكان قد سكنها .
وثّقه ابن يونس .
110 - إبراهيم بن هاشم بن الحسين البغوي ، ثم البَغْداديُّ . [ الوفاة : 291 - 300 ه ]
سَمِعَ : عليّ بن الْجَعْد ، وأحمد بن حنبل ، وأُميّة بن بسِطْام ، وجماعة .
وَعَنْهُ : أبو بكر الّنجّاد ، وابن قانع ، وأبو بكر الشّافعيّ ، وعليّ بن لؤلؤ ، وطائفة .
وثّقه الدَّارَقُطْنيّ .
وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة سبْعٍ وتسعين .
في " مجالس الخلّال " ، روايته عن عليّ بن الحَسَن بن شقيق . وهذا وهْم ، لم يدركه .
وكان مولده سنة سبْعٍ ومائتين . 111 - أحوص بن المفضل بن غسان أبو أمية الغلابي البَغْداديُّ البزاز القاضي . [ الوفاة : 291 - 300 ه ]
حدَّث عن أبيه بالتّاريخ ، وعن محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب ، وأحمد بن عَبْده الضَّبِّيِّ ، وغيرهما .
قال الخطيب : كان بزّازا ، فاستتر ابن الفُرات الوزير عنده في نكبةٍ أصابته ، فقال له : إن وليت الوزارة ما تريد أن أفعل بك ؟ قال : تُقلّدني شيئًا .
فلمّا وَزَرَ أحسن إليه وولّاه قضاء البصْرة والأهواز ، وكان قليل العلم ، فلمّا عزل ابنُ الفُرات قبض عليه متولي البصرة وسجنه ، إلى أن مات في سنة ثلاثمائة .
قال الدارقطني : ليس به بأس .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 915
مساهمون: الذهبي
ص٩١٥