211 - ق : الزُّبَيْر بْن بكّار بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامِ ، قاضي مَكَّةَ أبو عبد الله الأَسَدِيّ الزُّبَيْريّ المدنيّ . [ الوفاة : 251 - 260 ه ]
عَنْ : سُفْيَان بْن عُيَيْنَة ، وأبي ضَمْرَةَ ، والنَّضْر بْن شُمَيْل ، وذؤيْب بْن عِمامة ، وعبد اللَّه بْن نافع الصّائغ ، وعبد المجيد بْن أَبِي رَوّاد ، وعَلِيّ بْن محمد المدائنيّ ، ومحمد بن الحسن بن زبالة ، ومحمد بْن الضّحّاك الحِزَاميّ ، وعمّه مُصْعَب الزُّبَيْريّ ، وخلق .
وَعَنْهُ : ابن ماجة ، وأبو حاتم ، وابن أَبِي الدُّنيا ، وعبد اللَّه بْن شبيب ، وحَرَميّ بْن أَبِي العلَاء ، وهو أبو عبد الله أَحْمَد بْن محمد المكّيّ ، وإسماعيل بْن الْعَبَّاس الورّاق ، والقاضي المَحَامِليّ ، ومحمد بْن أَبِي الأزهر ، ويوسف بْن يعقوب الأزرق ، وخلْق .
قَالَ ابن أَبِي حاتم : رَأَيْته ولم أكتب عنه .
وقال الدّارَقُطْنيّ : ثقة .
وعن السّرِيّ بْن يحيى التّميميّ قَالَ : لقي الزُّبَيْر بْن بكّار إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المَوْصِليّ ، فقال لَهُ إِسْحَاق : يا أبا عَبْد اللَّه ، عملت كتابًا سميته " كتاب النَّسب " ، وهو كتاب الأخبار . قَالَ : وأنت يا أبا محمد عملت كتاب سميته كتاب " الأغاني " وهو كتاب المعاني .
وقال الْحُسَيْن بْن القاسم الكوكبي : لمّا قدِم الزُّبَيْر بغداد قَالَ أَبُو حامد المستملي عَلَيْهِ : من ذكرت يا ابْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : فأعجبه .
وقال محمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ : أنشدني ابن أَبِي طاهر لنفسه فِي الزُّبَيْر بْن بكّار :
ما قال : لا قط إلَا فِي تَشَهُّده . . . ولا جري لفْظُه إلَا عَلَى نعم
بين الحواريّ والصِّديق نسْبَتُهُ . . . وقد جري ورسول اللَّه فِي رَحِم
وقال الكوكبيّ : حدثنا محمد بن موسى المارستاني ، قال : حدثنا الزُّبَيْر بْن بكّار قَالَ : قَالَتِ ابْنة أختي لأهلنا : خالي خيْر رجل لأهله ، لَا يتخذ ضرة ولا سَرِيَّةً . قَالَ : تَقُولُ المرأة : والله هذه الكُتُب أشدّ عَلَى مِن ثلَاث ضرائر .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 82
مساهمون: الذهبي
ص٨٢