بطَبَرسْتَان ، وجاء الخبر ، فأعطى المُعْتَضِد البشيرَ ألفَ دينار .
مات سنة خمس وثمانين .
- [ حَرْفُ التَّاءِ ] 164 - تميم بن محمد بن طمغاج ، الحَافِظ أَبُو عبد الرحمن الطوسي . [ الوفاة : 281 - 290 ه ]
طوَّف وَسَمِعَ : أَحْمَد بن حَنْبَل ، وشيبان بن فَرُّوخ ، وهدبة بن خالد ، وعلي بن حجر ، وَمحمد بن رُمح ، وحرملة ، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه ، وَسُلَيْمَان بن سَلَمَةَ الخبائري ، وطائفة .
وَعَنْهُ : أبو النضر الفقيه ، وعلي بن حمشاذ ، وأبو عبد الله بن الأخرم . وروى الحسن بن سفيان مع تقدمه في مسنده عن ولده أبي بَكْر ، عن تميم بن محمد .
قَالَ الحاكم : وتميم محدّث ثقة ، مصنَّف . جمع المُسْند الكبير عَلَى الرجال .
قُلْتُ : تُوُفِّي في حدود التسعين ومائتين . - [ حَرْفُ الثَّاءِ ] 165 - ثابت بن قُرة بن مروان بن ثابت بن زكريا الحَرَّاني ، الصابئ الفيلسوف الحاسب ، [ الوفاة : 281 - 290 ه ]
نزيل بغداد .
كان إِلَيْهِ المُنتهى في علوم الأوائل ، حقّها وباطِلِها . صنّف تصانيف كثيرة . وَكَانَ بارعًا في فنّ الهيئة والهندسة . وَلَهُ عقبٌ ببغداد عَلَى دِين الصابئة .
وَكَانَ ابنه إِبْرَاهِيم بن ثابت رأسًا في الطب ، وأما حفيده صاحب التاريخ المشهور ثابت بن سِنان بن ثابت بن قُرّة فكان أيضا علامة في الطب ترْكنُ النَّفس إلى ما يؤرخه . مات عَلَى كُفره .
وأمّا ثابت بن قُرة فأول أمره أنه كَانَ صيرفيًا بحرَّان ثُمَّ استصحبه محمد بن موسى بن شاكر لَمَّا انصرف من بلد الروم ، لِأَنَّهُ رآه فصيحًا ذكيًا .
وَيُقَال : إِنَّهُ قدم عَلَى محمد بن موسى ، فتعلم عنده ، فوصله إلى المُعْتَضِد ، وأدخله في جملة المنجمين فكان أصل ما تجدد للصابئين من الرياسة والوجاهة ببغداد .
قَالَ ابن أبي أُصيبعة : لم يكن في زمان ثابت بن قُرة الحكيم من يُماثله في الطب ، ولا في جميع أنواع الفلسفة . وتصانيفه موصوفة بالْجَودة . ونال رُتبة عالية إلى الغاية عند المُعْتَضِد ، وأقطعه ضياعًا جليلة . وَكَانَ يجلس عنده
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 726
مساهمون: الذهبي
ص٧٢٦