تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
165 - الْحَسَن بْن محمد بْن بكّار بْن بلَال العامليّ الدِّمشقيُّ . [ الوفاة : 251 - 260 ه ] سَمِعَ : أَبَاهُ ، ومحمد بْن شُعَيب ، وأبا مُسْهِر . وَعَنْهُ : ابن جَوْصا ، وابن ملَاس . وله تاريخ في معرفة الرجال . 166 - ع سوى م : الْحَسَن بْن محمد بْن الصّبّاح ، أَبُو عَلِيّ الزعفراني . [ الوفاة : 251 - 260 ه ] كَانَ يسكن درب الزَّعْفَرانيّ ببغداد فَنُسِبَ إِلَيْهِ . عَنْ : سُفْيَان بْن عُيَيْنَة ، وأبي معاوية ، وابن عَلَيْهِ ، وعُبّيْدة بْن حُمَيْد ، وحجاج الأعور ، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ ، ومحمد بْن أَبِي عَديّ ، ويزيد بْن هارون ، وخَلْق . وروى عَنِ الشّافعيّ كتابه القديم . وَعَنْهُ : الستة سوى مسلم ، وأبو القاسم البَغَوِيّ ، وابن صاعد ، وزكريا الساجي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبو عوانة ، ومحمد بن مخلد ، وأبو سعيد ابن الأعرابي ، وطائفة . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن حبان : كان أحمد بن حنبل ، وأبو ثور يحضران عند الشافعي ، وكان الحسن الزعفراني ، هو الذي يتولى القراءة . وقال زكريا الساجي : سَمِعْتُ الزَّعْفَرانيّ يَقُولُ : قدِم علينا الشّافعيّ واجتمعنا إِلَيْهِ ، فقال : التمسوا مَن يقرأ لكم . فلم يجترئ أحد يقرأ عَلَيْهِ غيرى . وكنتُ أَحْدَثُ القوم سِنًّا ، ما كَانَ فِي وجهي شَعْرة ؛ وإنيّ لَأتعجبُ اليوم من انطلَاق لساني بين يدي الشّافعيّ ، وأتعجَّبُ من جَسَارتي يومئذ . فقرأت عَلَيْهِ الكُتُب كلَّها إلَا كتابين ، فإنه قرأهما علينا : كتاب المناسك ، وكتاب الصلاة . وقال أحمد بن محمد بن الجراح : سَمِعْتُ الْحَسَن الزَّعْفَرانيّ يَقُولُ : لمّا قرأتُ كتاب " الرّسالة " عَلَى الشّافعيّ قَالَ لي : مِن أيّ العرب أنتَ ؟ قلت : ما أَنَا بعربيّ ، وما أَنَا إلَا من قريَة يقال لها الزعفرانية . قَالَ : فأنت سيّد هذه القرية . وكان الزَّعْفَرانيّ فصيحًا بليغًا ؛ قَالَ عَلَى بن محمد بن عمر الفقيه بالري :